أسعار النفط تتجاوز 106 دولارات.. خام برنت يقترب من 107 دولارات للبرميل - اقتصاد, الأخبار
-
طقس العراق.. توقعات بأمطار رعدية وانخفاض درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة - الأخبار, طقس العراق
-
الذهب يستقر قرب 4155 دولاراً للأونصة وسط ترقب قرارات الفيدرالي الأمريكي - اقتصاد, الأخبار
-
مجلس الوزراء يعفي المواد الغذائية والأدوية المستوردة من الرسوم الكمركية - الأخبار
-
بيتكوين تتراجع عن مكاسبها وسط ضغوط الأسواق وترقب بيانات التضخم الأمريكية - اقتصاد, الأخبار
-
الحكومة تدرس دمج أراضي التربويين ضمن مبادرة وطن بعد إيقاف مشروع المطور العقاري - الأخبار
-
العراق ينسق مع سوريا والأردن لإطلاق مشروع بيئي مشترك لمواجهة التغير المناخي - اقتصاد, الأخبار
-
انخفاض طفيف بأسعار النفط عالمياً.. وبرنت يستقر قرب 105 دولارات - اقتصاد, الأخبار
-
الذهب يستقر قرب 4160 دولاراً للأونصة وسط مخاوف التضخم وارتفاع الفائدة - اقتصاد, الأخبار
-
الأنواء الجوية تتوقع أمطاراً رعدية وانخفاضاً تدريجياً في درجات الحرارة بالعراق - الأخبار, طقس العراق
-

أميركا عرضت على صدام حسين العفو مقابل هذه الشروط.. محاميه يكشف التفاصيل

أميركا عرضت على صدام حسين العفو مقابل هذه الشروط.. محاميه يكشف التفاصيل

كشف خليل الدليمي، الرئيس السابق لهيئة الدفاع صدام حسين، عن صفقة “لم تتم” بين الرئيس العراقي الراحل والولايات المتحدة الأمريكية من أجل العفو عنه.

وقال الدليمي أمس الاثنين خلال برنامج الذاكرة السياسية على قناة “العربية”، إن الأمريكيين فاوضوا صدام، واقترحوا عليه أن يرشح أحدا من جانبه ليعين نائبا لرئيس الجمهورية العراقية، لكن دون صلاحيات رئيسية مقابل العفو عنه.

وأضاف أنه نقل تلك الشروط إلى صدام بنفسه، مؤكدا أنهم اشترطوا عليه وقف القتال في الفلوجة ضد القوات الأمريكية، ومغادرة البلاد بعيد إطلاق سراحه، إلا أن الرئيس السابق رفض العرض.

واستشهد ببيت شعر، قائلا: “إن لم تكن رأسا فلا تكن آخره.. فليس الآخر سوى الذنب”.

ولفت الدليمي إلى أنه خلال لقائه الأول بصدام بعد اعتقاله، شك أن يكون الماثل أمامه شبيهه، لكثرة ما كان يتردد عن أن الرئيس السابق يستعين بأكثر من 40 شبيها له من أجل حماية أمنه الشخصي، لكنه بعد محادثته تيقن من هويته الفعلية.

وقال: “في البداية اعتقدت أن من يخاطبني شبيه صدام، للحالة التي بدا عليها، جراء الاعتقال والتعذيب النفسي والجسدي، ثم أدركت بعد أن بدأ يسرد لي بعض الأحداث أنه هو”.

يذكر أن 20 عاما مرت على إعلان الرئيس الأمريكي حينها جورج بوش في 20 مارس 2003، انطلاق عملية سماها “عملية حرية العراق”، ونشر نحو 150 ألف جندي أمريكي، و40 ألف جندي بريطاني على الأراضي العراقية، بحجة وجود أسلحة دمار شامل لم يتم العثور عليها يوما.

وفي 9 أبريل 2003 أعلن سقوط النظام البعثي. فتوارى صدام عن الأنظار لمدة 8 أشهر قبل أن يعثر عليه الجيش الأمريكي ويحاكم ثم يعدم في ديسمبر 2006.

 

مشاركة