أسعار النفط تتجاوز 106 دولارات.. خام برنت يقترب من 107 دولارات للبرميل - اقتصاد, الأخبار
-
طقس العراق.. توقعات بأمطار رعدية وانخفاض درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة - الأخبار, طقس العراق
-
الذهب يستقر قرب 4155 دولاراً للأونصة وسط ترقب قرارات الفيدرالي الأمريكي - اقتصاد, الأخبار
-
مجلس الوزراء يعفي المواد الغذائية والأدوية المستوردة من الرسوم الكمركية - الأخبار
-
بيتكوين تتراجع عن مكاسبها وسط ضغوط الأسواق وترقب بيانات التضخم الأمريكية - اقتصاد, الأخبار
-
الحكومة تدرس دمج أراضي التربويين ضمن مبادرة وطن بعد إيقاف مشروع المطور العقاري - الأخبار
-
العراق ينسق مع سوريا والأردن لإطلاق مشروع بيئي مشترك لمواجهة التغير المناخي - اقتصاد, الأخبار
-
انخفاض طفيف بأسعار النفط عالمياً.. وبرنت يستقر قرب 105 دولارات - اقتصاد, الأخبار
-
الذهب يستقر قرب 4160 دولاراً للأونصة وسط مخاوف التضخم وارتفاع الفائدة - اقتصاد, الأخبار
-
الأنواء الجوية تتوقع أمطاراً رعدية وانخفاضاً تدريجياً في درجات الحرارة بالعراق - الأخبار, طقس العراق
-

المالية النيابية: إضافة بنود بالموازنة تعظم إيرادات الدولة وتدعم المنتج المحلي

المالية النيابية: إضافة بنود بالموازنة تعظم إيرادات الدولة وتدعم المنتج المحلي

أعلنت اللجنة المالية النيابية، اليوم الأربعاء، إضافة بنود في الموازنة تعظم إيرادات الدولة وتدعم المنتج المحلي، ولمسات فنية لتقنين العلاقة بين المركز والإقليم، فيما أكدت أنها تنظر إلى الموازنة وموادها وبنودها فنياً بعيداً عن السياسة.

وقال عضو اللجنة، سعد عواد التوبي، إن “اللجنة لم تواجهها أي صعوبات في الموازنة المالية من حيث بنودها وفقراتها وصولاً إلى مرحلة المناقلة”، لافتاً إلى أن “اللجنة أضافت بنوداً تعظم إيرادات الدولة وتدعم المنتج المحلي وتحميه”.

وأضاف التوبي، أن “المواد الخلافية هي فقط المواد (12، 13، و14) والتي تخص إقليم كردستان”، مؤكداً أن “اللجنة المالية تنظر إلى الموازنة وموادها وبنودها فنياً بعيداً عن السياسة، أما النقاشات بين الأحزاب والجهات السياسية فهي بمعزل عن اللجنة وعملها”.

ولفت إلى أن “اللجنة أضافت بعض اللمسات الفنية على الموازنة تحافظ على ثروات البلد بالدرجة الأولى، وتقنن العلاقة بين بغداد والإقليم”، مؤكداً أن “اللجنة تعمل على خلق حالة من التسوية والعدالة في توزيع الثروات بين المحافظات في الوسط والجنوب والغربية والشمالية”.

وأوضح أن “اللجنة استندت على قرار المحكمة الاتحادية وقرار نادي باريس ومبادئ عامة، في الحفاظ على ثروات البلد، ومن بينها ثلاث نقاط تتمثل بأن يكون تصدير النفط من كردستان عن طريق شركة تسويق النفط (سومو)، وفتح حساب مصرفي لدى البنك المركزي العراقي يكون خاضعاً لرقابة ديوان الرقابة المالية ويخول رئيس الوزراء ووزير المالية بالصرف لرئيس حكومة الإقليم، فضلاً عن الحفاظ على المال العام عبر تحديد 5 سنوات لتسديد مديونية القروض الممنوحة للإقليم بدلاً من 7 سنوات”.

وأشار إلى أن “اللجنة ستخلق حالة توازن بين المحافظات الغربية والشمالية والجنوبية عندما تصل إلى المناقلة، خاصة محافظات الوسط (المثنى، الديوانية، وبابل) كونها متضررة جداً، وتخصيصاتها لاعتماد التوزيع على نسب وزارة التخطيط في احتساب نسبة السكان، وعلى سبيل المثال إحصاء وزارة التخطيط في محافظة المثنى يشير إلى 700 ألف نسمة، فيما الواقع يتمثل بنحو مليون مواطن فيها، وبالتالي ستعمل اللجنة على خلق حالة التسوية وترفع تخصيصات هذه المحافظات بمبالغ إضافية”.

وبين أن “الموازنة لم يتبق منها سوى أبواب المناقلة والانفاق، وعلى سبيل المثال هيئة الحشد الشعبي ومؤسسة الشهداء بحاجة إلى تخصيص مالي”، مؤكداً أن “المناقلة جاهزة لتبويبها”.

مشاركة