أرنولد أمام اختبار مصيري: هل تقود الأيام الـ13 العراق إلى كأس العالم؟

أرنولد أمام اختبار مصيري: هل تقود الأيام الـ13 العراق إلى كأس العالم؟

يسابق المدرب الأسترالي غراهام أرنولد الزمن لإنجاح مهمته الأصعب مع المنتخب العراقي، قبل خوض مباراة الملحق العالمي المؤهلة إلى كأس العالم 2026، والمقررة مطلع أبريل المقبل في المكسيك.

ويعوّل أرنولد على فترة إعداد قصيرة لا تتجاوز 13 يومًا، من أجل تجهيز لاعبيه بدنيًا وفنيًا، في ظل ضغط كبير تفرضه مباريات دوري نجوم العراق، الذي عاد بزخم عالٍ بعد توقف طويل أثّر بشكل واضح في جاهزية اللاعبين.

وفي هذا السياق، قال المدرب العراقي سلام هاشم إن أرنولد تعامل بدبلوماسية خلال مؤتمره الصحفي الأخير، متجنبًا الخوض في تأثير ضغط الدوري على لياقة اللاعبين، رغم المعاناة الواضحة التي بدأت تظهر خلال الجولات الأخيرة.

وأوضح هاشم أن توقف الدوري بين الجولتين الثامنة والتاسعة أجبر اللاعبين على إعادة بناء لياقتهم البدنية من الصفر، قبل أن يجدوا أنفسهم مجددًا أمام كثافة مباريات عالية، في محاولة لإنهاء المسابقة مبكرًا قبل استحقاق الملحق العالمي.

وأضاف أن عددًا من لاعبي المنتخب العراقي يعانون حاليًا من إرهاق شديد، نتيجة ضيق الوقت وكثافة المباريات، مشيرًا إلى أن المدرب الأسترالي ركّز على رفع المستوى البدني في المرحلة الحالية، دون التطرق علنًا إلى تداعيات الإرهاق المتراكم بعد عدة جولات.

وأشار هاشم إلى أن القلق الأكبر يتمثل في احتمال تعرض أحد العناصر الأساسية لإصابة طويلة الأمد، مؤكدًا أن بقية المشاكل البدنية يمكن احتواؤها عبر برامج الاستشفاء ومنح فترات راحة مدروسة، بإشراف الجهاز الطبي للمنتخب، الذي سيكون دوره محوريًا خلال الفترة المقبلة.

وختم بالقول إن أرنولد يدرك صعوبة المهمة، لكنه يسعى لاستثمار الأيام الـ13 المتاحة بأفضل صورة ممكنة، من خلال إعداد خطط تكتيكية مسبقة، تأخذ بعين الاعتبار وصول معظم اللاعبين وهم في حالة إرهاق، وهي معادلة معقدة قد تحدد مصير حلم العراق في بلوغ المونديال.

ويفصل المنتخب العراقي مباراة واحدة فقط عن التأهل إلى كأس العالم، حيث سيواجه في الملحق العالمي الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام، في لقاء يقام على الأراضي المكسيكية.

مشاركة
الكلمات الدلالية: