ائتلاف إدارة الدولة يؤكد دعم الإصلاحات الاقتصادية ويرفض التهديدات ضد إيران
أكد ائتلاف إدارة الدولة دعمه الكامل للإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الحكومة العراقية، مجددًا رفضه للتهديدات التي تطال الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك خلال اجتماعه الدوري الذي عُقد في بغداد برئاسة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني وبحضور قيادات الدولة والقوى السياسية.
وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أن الاجتماع عُقد بحضور رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد ورئيس مجلس النواب هيبت حمد الحلبوسي، إلى جانب قادة الكتل والتيارات السياسية المنضوية في ائتلاف إدارة الدولة، حيث جرى بحث ملفات استراتيجية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأعرب الائتلاف عن ترحيبه ودعمه للمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تستضيفها سلطنة عُمان، داعيًا إلى اعتماد لغة الحوار وتغليب المسارات التفاوضية بما يسهم في تجنيب المنطقة والعالم تداعيات الحروب وتفاقم الأزمات الإنسانية والاقتصادية.
وفي الوقت الذي ثمّن فيه الائتلاف جهود الدول العربية والإسلامية لمنع اندلاع صراع إقليمي، أكد رفضه القاطع لأي تهديدات تستهدف إيران بما يتعارض مع القوانين والأعراف الدولية، مشددًا على ضرورة ضبط الخطاب السياسي والإعلامي بما ينسجم مع مصلحة العراق العليا.
كما أدان المجتمعون الهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلّين في مدينة إسلام آباد الباكستانية، معربين عن تضامن العراق مع الشعب الباكستاني، ومؤكدين أهمية تنسيق الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه.
وفي الشأن الاقتصادي، ناقش الاجتماع الوضع المالي الراهن، مؤكدًا دعم الإجراءات الحكومية الرامية إلى ضبط المنافذ الحدودية، ومنع التهريب، والحد من التهرب الضريبي والكمركي، إضافة إلى مساندة الخطط الإصلاحية الهادفة إلى حماية المنتج المحلي، وتنمية الصناعة الوطنية، وتنويع مصادر الدخل بعيدًا عن الاعتماد الكلي على النفط.
كما تطرق الاجتماع إلى ملف سجناء تنظيم داعش المنقولين من سوريا إلى العراق، حيث دعم الائتلاف الإجراءات القانونية والقضائية المتخذة لضمان تحقيق العدالة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، وحثّ الدول التي يحمل السجناء جنسياتها على استلامهم وتقديمهم للمساءلة القانونية.

