الزراعة تعتمد GIS لمراقبة تحركات الكثبان الرملية ومكافحة التصحر
كشفت وزارة الزراعة العراقية، اليوم الجمعة، عن حزمة مشاريع استراتيجية تهدف إلى الحد من آثار التغيرات المناخية، مؤكدة إعداد دراسة متخصصة لاستخدام نظم المعلومات الجغرافية في مراقبة حركة الكثبان الرملية ورصد زحفها.
وقال وكيل الوزارة في تصريح للوكالة الرسمية، إن التغيرات المناخية وانخفاض الإيرادات المائية وتراجع معدلات الأمطار انعكست سلباً على الواقع البيئي، وأسهمت في اتساع رقعة التصحر والمناطق المهددة به في البلاد.
وأوضح أن الوزارة اتخذت مجموعة من الإجراءات لمواجهة الزحف الصحراوي، في مقدمتها مشروع تثبيت الكثبان الرملية، ولا سيما بعد اعتماد تقنيات الري الحديثة في زراعة المحاصيل والنباتات الرعوية ضمن المناطق المتأثرة.
وأشار إلى تنفيذ مشاريع لإكثار شجرة الباولونيا بوصفها مصدات فعالة للعواصف الغبارية، إلى جانب المشاركة في مبادرة رئيس الوزراء لزراعة خمسة ملايين شجرة، مبيناً أن الوزارة جهزت دوائر الدولة المختلفة بنحو ثمانية ملايين شتلة متنوعة ومتكيفة مع الظروف البيئية، بهدف تحسين الواقع البيئي وزيادة المساحات الخضراء.
ولفت إلى وجود مشروع للواحات ودعم النباتات الطبيعية والعطرية واستدامتها، فضلاً عن تفعيل البرنامج الإرشادي لنشر بذور المحاصيل الاستراتيجية المتحملة للملوحة والجفاف باستخدام تقنيات الري الحديثة.
وبيّن أن الوزارة أعدت دراسة متكاملة لاستخدام نظم المعلومات الجغرافية في مراقبة الكثبان الرملية، إلى جانب إعداد خارطة لتغير الغطاء النباتي، مؤكداً أن هذه المشاريع مجتمعة ستسهم في تعزيز قدرة العراق على التكيف مع التغيرات المناخية وتقليل آثارها البيئية والاقتصادية والاجتماعية.

