العراق يكتشف أكبر ثور مجنح في تاريخ الدولة الآشورية

العراق يكتشف أكبر ثور مجنح في تاريخ الدولة الآشورية

أعلن وزير الثقافة والسياحة والآثار العراقي أحمد فكاك البدراني عن اكتشاف أثري ضخم يُعد الأكبر من نوعه في تاريخ الدولة الآشورية، يتمثل في تمثال ثور مجنح بارتفاع يقارب ستة أمتار.

وأكد البدراني أن فرق التنقيب عثرت على التمثال داخل القاعة الملكية في قصر الملك الآشوري آسرحدون، الواقع خلف جامع النبي يونس في مدينة الموصل.

قيمة تاريخية استثنائية

وصف الوزير الاكتشاف بأنه ذو قيمة أثرية وتاريخية كبيرة، مشيرًا إلى أن أعمال التنقيب كشفت أيضًا عن نسخ أصغر حجمًا من الثور المجنح، إضافة إلى تحديد مساحة قاعة العرش التي تمثل أحد أبرز معالم الحكم في الدولة الآشورية.

رمز حضاري عابر للقرون

يُعد “الثور المجنح” أو اللاماسو من أبرز رموز حضارات بلاد الرافدين، إذ يجمع بين رأس إنسان وجسد ثور أو أسد وأجنحة نسر. وكان يُنحت ويوضع عند مداخل القصور والمعابد بوصفه حاميًا رمزيًا يصدّ الشرور، وفق المعتقدات السائدة آنذاك.

دفعة جديدة للتراث العراقي

يأتي هذا الاكتشاف في إطار الجهود المتواصلة لإحياء المواقع الأثرية في نينوى والموصل، بعد سنوات من الإهمال والتخريب، ما يعزز مكانة العراق كأحد أهم مراكز الحضارة الإنسانية.

ويُتوقع أن يشكل هذا الاكتشاف محطة مهمة في مسار البحث الأثري، ويضيف بعدًا جديدًا لفهم العمارة الملكية والرمزية الدينية في العصر الآشوري.

مشاركة
الكلمات الدلالية: