تقنية تكشف العمر البيولوجي الحقيقي لكريستيانو رونالدو

تقنية تكشف العمر البيولوجي الحقيقي لكريستيانو رونالدو

تعرف على العمر البيولوجي الحقيقي لكريستيانو رونالدو

احتفل النجم البرتغالي المخضرم، كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، في الخامس من فبراير الجاري، بعامه الحادي والأربعين، مواصلًا مسيرته الكروية الاستثنائية رغم تقدمه في السن.

تقنية علمية تكشف مفاجأة

أثارت استمرارية رونالدو بهذا الأداء العالي اهتمام الأوساط الرياضية والتقنيات العلمية المتطورة، بحثًا عن أسباب حفاظه على لياقته وتوهجه داخل المستطيل الأخضر.

وكشف تقرير نشرته صحيفة ماركا الإسبانية أن الأداء الذي يقدمه النجم البرتغالي يجعله أصغر من عمره الحقيقي بـ11 عامًا، وذلك استنادًا إلى تقنية تُعرف بنظام (AVA).

ما هو نظام AVA؟

تتيح تقنية (AVA)، التي تمتلك شركة يساهم فيها رونالدو حصصًا، قياس العمر البيولوجي الحقيقي للرياضيين، استنادًا إلى بيانات فيزيولوجية دقيقة. وتؤكد النتائج أن الاستمرارية في الأداء ليست مسألة صدفة، بل ثمرة نظام يومي صارم للتعافي والاستشفاء.

ونشر رونالدو عبر حسابه على منصة “إنستغرام” صورًا تستعرض لياقته البدنية، مؤكدًا أنه أصغر من عمره الحقيقي بـ11 عامًا، ومعلقًا: “الأمر ليس سرًا”.

استثمار في الريادة التكنولوجية

ويمثل الترويج لنظام AVA جانبًا من استثمارات رونالدو في مجال الاستشفاء الرياضي، إذ تعد الشركة المالكة للتقنية ومقرها البرتغال، مشروعًا تقنيًا يمتلك فيه قائد النصر أغلبية الأسهم.

وبحسب التقرير، كان رونالدو أول من خضع للتجربة، والتي أثبتت أن عمره البيولوجي يقل بـ11 عامًا عن عمره الفعلي.

أرقام لافتة قبل 2027

وُلد رونالدو في 5 فبراير 1985، ما يعني أنه سيبلغ 42 عامًا في 2027، غير أن التقنية تشير إلى أنه سيكون بيولوجيًا في عمر 31 عامًا فقط.

وأوضحت الصحيفة أن أجهزة شركة Whoop قامت بقياس مؤشرات فيزيولوجية عدة، من بينها معدل ضربات القلب، ومستويات الجهد، ونسب التعافي، وجودة النوم.

وعلق النجم البرتغالي قائلًا: “لا أصدق أنني أصغر من ذلك بكثير، عندما كنت في الأربعين أظهرت التقنية أنني أبلغ 28 عامًا و11 شهرًا”.

سر الحفاظ على الشباب

يرجع سر حفاظ رونالدو على مؤشرات اللياقة العالية إلى انخفاض نسبة الدهون في جسمه مقارنة بمعظم لاعبي كرة القدم، فضلًا عن التزامه بروتين تدريبي صارم.

وإلى جانب تدريباته اليومية مع فريقه، يخضع رونالدو لبرنامج إضافي يمتد من ثلاث إلى أربع ساعات يوميًا، يشمل الجري والسباحة وتمارين مكثفة للحفاظ على جاهزيته البدنية.

ويُعد أسطورة ريال مدريد من بين القلائل الذين واصلوا التألق في الملاعب بعد سن الثامنة والثلاثين، في وقت اعتزل فيه معظم اللاعبين قبل بلوغ هذه المرحلة العمرية.

مشاركة
الكلمات الدلالية: