أمريكية تعيش بكلية خنزير وتشعر بأنها في حالة جيدة

أصبحت توانا لوني، امرأة من ولاية ألاباما الأميركية، أطول شخص عمرًا يعيش بعد زراعة عضو خنزير، حيث مضى 61 يومًا على تلقيها كلية جديدة معدلة وراثيًا. تُعتبر حالتها مصدر أمل في تحقيق تقدم كبير في زراعة الأعضاء من الحيوانات إلى البشر، خاصة مع استمرار تعافيها وتحسن صحتها.
إنجاز طبي غير مسبوق
قاد العملية الدكتور روبرت مونتغومري من مستشفى “إن واي يو لانغون هيلث”، الذي أكد أن الكلية المزروعة تعمل بشكل طبيعي تمامًا، مضيفًا: “إذا رأيتها في الشارع، لن تتخيل أنها تحمل كلية خنزير تعمل داخل جسدها”.
أهمية التعديل الوراثي
تستخدم الخنازير المعدلة وراثيًا لتقريب أعضائها من الأعضاء البشرية، بهدف مواجهة النقص الحاد في الأعضاء المتوفرة للزراعة. فهناك أكثر من 100 ألف شخص على قائمة الانتظار في الولايات المتحدة وحدها، معظمهم بحاجة إلى كلية، ويموت الآلاف سنويًا أثناء انتظارهم.
الحالات الرحيمة: أمل للمرضى اليائسين
حتى الآن، اقتصرت عمليات زراعة أعضاء الخنازير على “حالات استخدام رحيمة” تُسمح بها إدارة الغذاء والدواء الأميركية فقط في ظروف خاصة، للأشخاص الذين لا تتوفر لهم خيارات علاجية أخرى.
التطلعات المستقبلية
يأمل الأطباء أن تُصبح زراعة أعضاء الحيوانات بديلًا عمليًا وفعالًا لمعالجة أزمة نقص الأعضاء البشرية، مما يفتح آفاقًا جديدة لإنقاذ حياة آلاف المرضى في المستقبل القريب.