ليست آلامًا دائمًا.. كيف يرسل السرطان إشاراته قبل سن 50؟

ليست آلامًا دائمًا.. كيف يرسل السرطان إشاراته قبل سن 50؟

حذّر اختصاصي الأورام الإشعاعية جيري كيوبس من تصاعد معدلات تشخيص السرطان لدى الفئات العمرية الأصغر سنًا، مؤكدًا أن انتظار الشعور بالألم قد يؤدي إلى تأخير خطير في اكتشاف المرض.

وأوضح كيوبس أن تشخيصات السرطان المبكر، لدى الفئة العمرية ما بين 25 و49 عامًا، ارتفعت بنسبة 22% منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى نهاية العقد الثاني من الألفية، مشيرًا إلى أن هذه الزيادة تمثل تحولًا مقلقًا في أنماط الإصابة.

ورغم أن النسبة الأكبر من حالات السرطان لا تزال تُسجَّل بين من تجاوزوا سن الخمسين، إلا أن المدير الطبي لمركز العلاج بالبروتونات في براغ أكد أن عدد المرضى الأصغر سنًا أصبح أعلى بكثير مما كان متوقعًا قبل عقد من الزمن.

وبيّن كيوبس أن خطورة السرطان في الأعمار المبكرة تكمن في أن أعراضه غالبًا ما تكون خفيفة أو غير واضحة، ما يدفع كثيرين إلى تجاهلها، ظنًا منهم أن الإصابة لا يمكن أن تحدث في هذا العمر.

وشدد على أن استمرار الأعراض لأسابيع وليس لأيام يُعد عامل الإنذار الأهم، حتى وإن بدت الأعراض بسيطة أو غير مؤلمة.

ومن أبرز الإشارات التحذيرية التي تستدعي الانتباه قبل سن الخمسين:

تغيرات مستمرة في عادات الإخراج

فقدان وزن غير مبرر

إرهاق مزمن لا يتحسن مع الراحة

كتل أو تورمات لا تزول

صداع متكرر أو تغيرات عصبية

نزيف أو ألم غير معتاد يستمر

وأشار كيوبس إلى أن العديد من حالات السرطان المبكر تكون بلا ألم، لافتًا إلى أن أنماط الحياة الحديثة، مثل قلة النشاط البدني، اضطرابات النوم، تناول الأطعمة فائقة المعالجة، السمنة، والالتهابات المزمنة، تُعد عوامل محتملة لا تزال قيد البحث العلمي.

وختم بالتأكيد على أن الهدف من هذه التحذيرات هو رفع الوعي لا إثارة الخوف، موضحًا أن الكشف المبكر يسهم في تبسيط العلاج، ورفع معدلات الشفاء، والحفاظ على جودة الحياة، خاصة لدى الفئات العمرية الأصغر.

مشاركة
الكلمات الدلالية: