يواجه بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، ضغوطاً متزايدة بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال. الفريق حقق فوزاً وحيداً في آخر 10 مباريات بجميع البطولات، مقابل 7 هزائم وتعادلين، في تراجع يُعد من الأسوأ في مسيرة بطل الدوري الإنجليزي الممتاز.
سقوط هيبة الأبطال
ديربي مانشستر يأتي في وقت تزعزعت فيه مكانة السيتيزنس كقوة مهيمنة. الخسارة الأخيرة أمام بورنموث بالدوري، إلى جانب الهزيمة أمام توتنهام في كأس الرابطة، سلطت الضوء على المشاكل التي تواجه الفريق. وتفاقمت الأزمة بعد السقوط المدوي أمام سبورتينغ لشبونة (1-4) في دوري أبطال أوروبا، ما أعطى فرقاً أخرى مثل برايتون وليفربول الثقة في مواجهته.
تأثير غياب هالاند
منذ انضمامه إلى الفريق في 2022، شكل إيرلينغ هالاند العمود الفقري لهجوم السيتي. لكن في المباريات العشر الأخيرة، سجل النرويجي 4 أهداف فقط وغاب عن التسجيل في 6 مواجهات، وهي ذات المباريات التي عانى فيها الفريق من عدم تحقيق الفوز. حتى حضوره لم يكن كافياً لإنقاذ الفريق، كما ظهر في خسارة السيتي أمام برايتون.
الديربي: نقطة التحول المنتظرة
غداً، يشكل ديربي مانشستر فرصة ذهبية لغوارديولا لاستعادة الثقة. فوز السيتي على غريمه التقليدي مانشستر يونايتد قد يعيد الروح للفريق ويعكس مسار التراجع الحالي.
لكن الفشل في تحقيق نتيجة إيجابية قد يعمق الأزمة، مما يضع غوارديولا تحت المزيد من الضغط، خاصة مع تزايد الانتقادات حول أسلوبه التكتيكي واعتماده المفرط على عناصر محددة.
هل يتمكن مانشستر سيتي من العودة للواجهة عبر بوابة الديربي؟ أم أن يونايتد سيستغل ضعف خصمه ليعمق جراحه؟ الإجابة ستكون مع صافرة النهاية.