واشنطن وطهران على طاولة إسطنبول.. تفاوض نووي وضغوط غربية متصاعدة

واشنطن وطهران على طاولة إسطنبول.. تفاوض نووي وضغوط غربية متصاعدة

تتجه الأنظار إلى تركيا، حيث من المقرر أن تعقد الولايات المتحدة وإيران محادثات نووية مرتقبة يوم الجمعة المقبل، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجانبين تصعيدًا سياسيًا وعسكريًا، إلى جانب فرض عقوبات غربية جديدة على طهران.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن سفنًا عسكرية أمريكية جديدة في طريقها إلى المنطقة، مشددًا على أن بلاده تمتلك “قوة هائلة” قادرة على الرد، مع إبداء رغبة واشنطن في التوصل إلى اتفاق يمنع امتلاك إيران سلاحًا نوويًا.

من جهته، أكد وزير الدفاع الأمريكي أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك قنبلة نووية، موضحًا أن مهمة البنتاغون تقوم على الردع ومنع التصعيد، مع السعي لتجنب المواجهة العسكرية.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية بأن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف سيجري محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إسطنبول، في إطار مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى بلورة اتفاق شامل يخفف من حدة التوتر ويمنع اندلاع مواجهة عسكرية.

وفي المقابل، شددت القيادة الإيرانية على أن أي مفاوضات يجب أن تكون “عادلة ومنصفة”، وخالية من التهديدات، مؤكدة أن رفع العقوبات يمثل أولوية أساسية لطهران، في حين نفت وجود نية لنقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد.

وعلى صعيد موازٍ، أعلنت بريطانيا وأستراليا فرض عقوبات جديدة على مسؤولين وكيانات إيرانية، على خلفية اتهامات تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان وقمع الاحتجاجات، فيما صعّد الاتحاد الأوروبي من مواقفه بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، وهو ما قوبل برد إيراني مماثل.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الضغوط السياسية والاقتصادية على إيران، وسط مخاوف إقليمية ودولية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع في حال فشل المسار الدبلوماسي.

مشاركة
الكلمات الدلالية: