8 سمات نفسية قد تحسم قرار ترامب تجاه إيران
رأت صحيفة معاريف العبرية أن التنبؤ بقرار الرئيس الأمريكي Donald Trump بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران لا يرتبط فقط بالمعطيات العسكرية والسياسية، بل يتطلب فهم السمات النفسية التي تحكم شخصيته.
واعتبرت الصحيفة أن ثمانية معايير “سيكولوجية” تلعب دورًا رئيسيًا في رسم مسار قراراته، خاصة في الملفات الحساسة مثل إيران.
1- الأنانية المفرطة
تشير الصحيفة إلى أن ترامب ينظر إلى القضايا الدولية من زاوية شخصية، معتبرة أنه يسعى إلى تحقيق “نصر فردي” يمكن تسويقه أمام قاعدته الانتخابية، حتى لو كان ذلك ضمن إطار رمزي أو سردي.
2- “الكذب الإنشائي”
تصف الصحيفة ترامب بأنه لا يستخدم المبالغة لإخفاء الواقع فحسب، بل لخلق رواية جديدة تخدم أهدافه السياسية، معتبرة أن قيمة التصريح لديه تكمن في أثره وليس في دقته.
3- غريزة المفاوض
تراه الصحيفة “مفاوضًا بالفطرة”، يبدأ بمطالب مرتفعة ثم يتراجع جزئيًا معلنًا تحقيق إنجاز. وفي الملف الإيراني، قد يطرح شروطًا قصوى قبل قبول صيغة اتفاق يمكن تقديمها بوصفها انتصارًا.
4- القاعدة الصلبة
ترى “معاريف” أن بقاء ترامب السياسي يعتمد على الحفاظ على قاعدته المخلصة، لا على رضا الأغلبية. لذلك، فإن موقفه من إيران قد يتأثر بتوجهات هذه القاعدة أكثر من المزاج العام الأمريكي.
5- كسر قيود التاريخ
تعتبر الصحيفة أن محدودية اهتمام ترامب بالسياقات التاريخية أو القيود التقليدية قد تمنحه حرية أكبر في اتخاذ قرارات غير متوقعة، سواء بالتصعيد أو بعقد صفقة.
6- تداخل المصالح
تلمح الصحيفة إلى تشابك المصالح السياسية والاقتصادية في قرارات ترامب، معتبرة أن أي خطوة تجاه إيران قد تُدرس أيضًا من زاوية تأثيرها على مصالحه وشبكة علاقاته.
7- البراغماتية فوق القيم
ترى الصحيفة أن ترامب لا ينطلق من اعتبارات أيديولوجية أو قيمية بحتة، بل من منطق المصلحة والصفقة، ما قد يجعله أكثر ميلًا إلى اتفاق مفاجئ بدل حرب مفتوحة.
8- مهارة توجيه الانتباه
أخيرًا، تصفه الصحيفة بامتلاك قدرة عالية على إدارة الرأي العام عبر الاستعراض الإعلامي والتصريحات الصادمة، ما يجعله قادرًا على تغيير مسار النقاش السياسي بسرعة.
وبحسب التحليل، فإن قرار ترامب بشأن إيران لن يُبنى فقط على الحسابات العسكرية، بل على مزيج من اعتبارات نفسية وسياسية وشعبوية، قد تقود إلى تصعيد حاد أو تسوية مفاجئة، تبعًا لما يخدم صورته كرئيس “منتصر”.

