الذهب يرتفع إلى 3900 دولار للأونصة عالمياً
الذهب يعوض بعض خسائره عالمياً.. الأونصة ترتفع إلى نحو 3900 دولار
ارتفعت أسعار الذهب في الأسواق العالمية، اليوم الاثنين (2 تشرين الثاني 2026)، لتعوض جانباً من خسائرها الحادة التي سجلتها في الجلسة السابقة، مدعومة بتراجع أسعار النفط وعودة المستثمرين إلى الشراء عند انخفاض الأسعار.
أسعار أونصة الذهب عالمياً
وسجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنسبة 0.7% ليصل إلى 3900.15 دولار للأونصة، بعدما تراجع بنسبة 3.7% خلال جلسة الجمعة، مسجلاً أدنى مستوياته في عام.
وجاء هذا التعافي عقب تسجيل المعدن النفيس أسوأ أداء له خلال شهر تشرين الأول منذ عام 2008.
تراجع النفط يدعم تعافي الذهب
وساهم انخفاض أسعار النفط في تخفيف بعض المخاوف المرتبطة بالتضخم، ما وفر دعماً لأسعار الذهب وشجع المستثمرين على العودة إلى الشراء.
وجاء تراجع النفط بالتزامن مع حالة من الترقب في الأسواق العالمية، فيما لا تزال أسعار الذهب عرضة للتقلبات نتيجة التطورات الاقتصادية وتغير توجهات المستثمرين.
تراجع أسهم التكنولوجيا يضغط على الذهب
وفي المقابل، واصلت موجة الهبوط العالمية في أسهم شركات التكنولوجيا الضغط على أسواق المعادن النفيسة.
ودفعت خسائر الأسهم بعض المستثمرين إلى بيع حيازاتهم من الذهب لتغطية خسائر في استثمارات أخرى، وسط مخاوف مرتبطة بتقييمات الشركات والتداولات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
توقعات باستمرار تقلبات أسعار الذهب
ويرى محللون أن المعدن النفيس يحظى بدعم من مستثمرين على المدى الطويل، يعتبرون المستويات السعرية الحالية فرصة للشراء بعد التراجعات الأخيرة.
وأشاروا إلى احتمال استمرار عمليات الشراء الحذرة، مع بقاء الذهب عند مستويات معرضة للتقلبات.
كما تواصل مخاوف السيولة وعمليات البيع الفنية الضغط على الأسعار، إذ إن التراجع دون مستوى 3886 دولاراً للأونصة قد يزيد الضغوط الهبوطية، بينما يتطلب تحسن النظرة قصيرة الأجل عودة الأسعار فوق مستوى 4000 دولار.
ارتفاع أسعار الفضة والمعادن الثمينة
وامتد التعافي إلى أسواق المعادن الثمينة الأخرى، إذ ارتفعت الفضة بنسبة 1.5% لتصل إلى 49.86 دولاراً للأونصة، بعد تراجعها بنحو 6% خلال جلسة الجمعة.
كما سجل البلاتين والبلاديوم ارتفاعاً عقب خسائر كبيرة في الجلسة السابقة، فيما لم يشهد مؤشر الدولار الفوري تغيراً يُذكر.

