اكتشافات أثرية كبيرة في ذي قار توثق تفاصيل حياة العراقيين القدماء
اختتمت تسع بعثات تنقيبية أجنبية أعمالها في محافظة ذي قار مع نهاية الموسم الأول من التنقيبات الأثرية، بعد شهرين من العمل الميداني المكثف في تسعة مواقع أثرية موزعة على مناطق مختلفة من المحافظة.
وقال مدير مفتشية آثار ذي قار شامل الرميض، في تصريح لمنصة الجبال، إن البعثات المشاركة تنوعت جنسياتها بين الفرنسية والإيطالية والسويسرية والأميركية والروسية والبريطانية، مشيراً إلى أن فرق التنقيب عملت ضمن برنامج علمي دقيق في مواقع سبق التنقيب فيها خلال مراحل تاريخية متعددة.
وأوضح أن البعثات غادرت مواقع العمل بشكل مؤقت، على أن تعود خلال نحو شهر لاستكمال الموسم الثاني من التنقيبات، وسط توقعات بتحقيق اكتشافات جديدة تعزز المخزون الأثري العراقي.
وبيّن الرميض أن الموسم الأول أسفر عن اكتشاف أكثر من 1500 قطعة أثرية، جرى نقلها إلى المتحف الوطني العراقي، من بينها ألواح طينية تحمل كتابات تعود إلى فترات تاريخية مختلفة، إضافة إلى لُقى وجرار أثرية تسلط الضوء على تفاصيل الحياة اليومية والحضارية لسكان وادي الرافدين.
وأكد أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية مهمة للبحث الأثري، وتسهم في تعزيز مكانة ذي قار بوصفها واحدة من أغنى المحافظات العراقية بالإرث الحضاري والتاريخي.

