وصول أولى قوافل النفط العراقي إلى بانياس عبر سوريا
وصول أولى القوافل
أفادت الشركة بأن القافلة الأولى تضم 299 صهريجاً، مع بدء الفرق الفنية بعمليات التفريغ تمهيداً لإعادة تحميل الشحنات على ناقلات بحرية مخصصة للتصدير.
تعزيز دور سوريا كممر طاقة
وأوضحت أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود إعادة تفعيل دور سوريا كممر إقليمي للطاقة، وزيادة إيرادات الترانزيت، مع خطط لتوسيع هذا المسار مستقبلاً ليشمل نقل منتجات بترولية متنوعة.
تفاصيل العقود والكميات
تم إبرام عقود لتوريد نحو 650 ألف طن متري من زيت الوقود شهرياً خلال الفترة من نيسان إلى حزيران، على أن يتم نقل الكميات براً عبر الأراضي السورية، بما يعادل نحو 4.85 مليون برميل شهرياً.
حركة الصهاريج مستمرة
كما أُشير إلى وجود أكثر من 150 صهريجاً بانتظار الدخول إلى الأراضي السورية، مع توقعات بارتفاع معدل العبور إلى نحو 500 صهريج يومياً.
توضيح طبيعة النفط
وفي سياق متصل، جرى التأكيد على أن ما يتم نقله عبر سوريا هو النفط الأسود (الفيول) وليس النفط الخام، وأن هذا الخيار يُعد مؤقتاً ومحدوداً، كما أنه أعلى كلفة مقارنة بالنقل عبر خطوط الأنابيب.
خلفية القرار
وكانت العراق قد أعلنت انطلاق التصدير البري عبر منفذ الوليد باتجاه ميناء بانياس، في ظل مخاوف من تعطل الصادرات البحرية عبر مضيق هرمز، ما دفع لاعتماد هذا المسار كخيار بديل محدود.

