العراق يبحث عن طرق بديلة لتصدير النفط مع تعطل الملاحة في هرمز
تحركات عراقية لتأمين الصادرات
يبحث العراق عن طرق بديلة لتصدير نفطه في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط وتعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
تأثر إنتاج وتسويق النفط
وأكدت الحكومة أن العراق، شأنه شأن دول المنطقة، تأثر بشكل كبير بتعطل عمليات إنتاج وتسويق النفط، ما دفعها إلى التوجه نحو منافذ تصدير أخرى بدلاً من الاعتماد الكامل على مضيق هرمز.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، إذ يمر عبره نحو 20% من النفط الخام العالمي.
صادرات العراق قبل الأزمة
وكانت صادرات العراق النفطية قد بلغت نحو 3.5 مليون برميل يومياً قبل اندلاع الحرب الأخيرة في المنطقة.
وتشكل مبيعات النفط الخام نحو 90% من إيرادات الدولة العراقية، ما يجعل أي اضطراب في طرق التصدير يشكل تحدياً اقتصادياً كبيراً للبلاد.
تخفيضات في إنتاج النفط
وفي ظل التطورات الحالية، خفضت دول الخليج والعراق إنتاج النفط بنحو 6.7 مليون برميل يومياً، وهو ما يعادل نحو ثلث إجمالي الإنتاج في المنطقة.
وتشير التقديرات إلى أن هذه التخفيضات تمثل حوالي 6% من الإمدادات النفطية العالمية.
نسب التخفيض بين الدول
وبحسب البيانات المتداولة، خفض العراق إنتاجه النفطي بنحو 60%، فيما خفضت السعودية والإمارات والكويت إنتاجها بنسب تتراوح بين 20 و25%.

