ترامب يخطط لاستخدام كاسحات الجليد قبالة السواحل الكندية
أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب اهتماماً بإرسال سفن أميركية لتنفيذ مهام دورية ومراقبة بحرية قبالة السواحل الكندية، في خطوة تعكس تصاعد القلق داخل واشنطن بشأن التحديات الأمنية في منطقة القطب الشمالي.
وذكرت وسائل إعلام أميركية، نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأميركية، أن ترامب يدرس تمويل شراء عدد إضافي من كاسحات الجليد، ضمن موازنة الدفاع للعام المقبل، بهدف تعزيز القدرات البحرية الأميركية في المناطق القطبية.
وأشار التقرير إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظل مخاوف متزايدة داخل الإدارة الأميركية من ما تصفه بـ«ضعف الجاهزية الدفاعية الكندية» في القطب الشمالي، مقابل تنامي نشاط قوى دولية منافسة في المنطقة.
ونقل التقرير عن أحد المسؤولين الكبار قوله إن كندا “لا تُعد في نظر العالم قوة عسكرية كبرى عندما يتعلق الأمر بالدفاع، خصوصاً في المناطق القطبية”، وهو ما يدفع واشنطن إلى التفكير بتكثيف حضورها البحري هناك.
وكان ترامب قد أعلن في مطلع أكتوبر الماضي أن الولايات المتحدة تقدمت بطلب لبناء 11 كاسحة جليد جديدة بالتعاون مع فنلندا، على أن يتم تصنيع أربع منها في أحواض بناء السفن الفنلندية، فيما يُنجز بناء بقية السفن داخل الولايات المتحدة، في إطار خطة طويلة الأمد لتعزيز النفوذ الأميركي في القطب الشمالي.

