دراسة: اللياقة القلبية التنفسية تخفّض نوبات الغضب بنسبة 75%

دراسة: اللياقة القلبية التنفسية تخفّض نوبات الغضب بنسبة 75%

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في الجامعة الفيدرالية في غوياس بالبرازيل أن التمتع بمستوى عالٍ من اللياقة القلبية التنفسية يرتبط بانخفاض ملحوظ في نوبات الغضب والقلق عند التعرض لمواقف ضاغطة.

وبحسب ما نقلته صحيفة Daily Mail، أظهرت النتائج أن الأفراد الأكثر لياقة كانوا أقل عرضة بنسبة تصل إلى 75% لتصاعد مشاعر الغضب والقلق مقارنة بذوي اللياقة المنخفضة.

كيف أُجريت الدراسة؟

شملت التجربة 40 مشاركًا شابًا يتمتعون بصحة جيدة، جرى تقسيمهم إلى مجموعتين:

مجموعة ذات مستوى لياقة أعلى من المتوسط

مجموعة ذات مستوى لياقة أقل من المتوسط

وخلال جلستين منفصلتين، عُرضت على المشاركين صور محايدة وأخرى مزعجة تتضمن مشاهد إصابات أو مواقف مهددة، بهدف تحفيز الاستجابة العاطفية وقياس ردود الفعل النفسية.

النتائج: فارق واضح في التحكم العاطفي

رغم أن جميع المشاركين أظهروا علامات توتر بعد مشاهدة الصور المجهدة، فإن المجموعة الأعلى لياقة احتفظت بقدر أكبر من الهدوء والاتزان.

في المقابل، كانت المجموعة الأقل لياقة أكثر عرضة بنسبة 75% للانتقال من مستويات قلق وغضب معتدلة إلى مستويات مرتفعة، ما يشير إلى دور اللياقة في تعزيز “المرونة العاطفية”.

لماذا تؤثر اللياقة على المشاعر؟

أوضح الباحث الرئيسي، الدكتور ثاليس جيلاردوتشي كوستا، أن اللياقة القلبية التنفسية ترتبط بتحسن تنظيم الجهاز العصبي واستجابة الجسم للتوتر، ما ينعكس على قدرة أفضل في ضبط الانفعالات.

وأضاف أن النشاط البدني المنتظم لا يعزز الصحة الجسدية فقط، بل يسهم أيضًا في تقليل القلق وتحسين التحكم العاطفي، وهو ما يعزز الأدلة المتزايدة حول العلاقة بين الرياضة والصحة النفسية.

رسالة الدراسة

تشير النتائج إلى أن تحسين مستوى اللياقة عبر التمارين الهوائية المنتظمة، مثل المشي السريع أو الجري أو ركوب الدراجة، قد يكون وسيلة فعالة للحد من نوبات الغضب وتحسين الاستقرار النفسي، خاصة في البيئات المليئة بالضغوط.

مشاركة
الكلمات الدلالية: