فيروس هانتا يعود إلى الواجهة رغم إعلان انتهاء تفشي السفينة الهولندية

فيروس هانتا يعود إلى الواجهة رغم إعلان انتهاء تفشي السفينة الهولندية

فيروس هانتا يثير مخاوف من انتشار عالمي رغم إعلان احتواء تفشيه على سفينة سياحية

حذّر عضو أكاديمية العلوم الروسية، سيرغي نيتيسوف، من احتمالات انتشار فيروس «هانتا» عالمياً، في ظل تنامي النشاط السياحي في المناطق التي قد تشكل مصدراً للعدوى، رغم إعلان منظمة الصحة العالمية انتهاء التفشي المرتبط بسفينة سياحية هولندية بعد تسجيل 13 إصابة وثلاث وفيات.

تحذيرات من انتشار فيروس هانتا عبر الرحلات السياحية

أثار فيروس «هانتا» مخاوف بشأن احتمالات انتشاره دولياً، عقب تسجيل إصابات بين ركاب سفينة الرحلات السياحية الهولندية «إم في هونديوس» (MV Hondius).

وقال عضو أكاديمية العلوم الروسية، سيرغي نيتيسوف، إن انتشار الفيروس قد يحدث نتيجة النشاط السياحي المتزايد في المناطق التي يُحتمل أن تكون خطرة، ولا سيما الرحلات البحرية إلى المناطق القطبية والرحلات المتجهة إلى أمريكا الجنوبية، فضلاً عن احتكاك البشر بالمصادر الطبيعية للعدوى.

13 إصابة وثلاث وفيات على متن سفينة سياحية

وبدأت وقائع التفشي مطلع أيار الماضي، عندما رُصدت حالات مرضية مرتبطة بسفينة «إم في هونديوس»، التي كانت في رحلة انطلقت من الأرجنتين باتجاه الرأس الأخضر.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، بلغ إجمالي الحالات المرتبطة بالسفينة 13 حالة، بينها 12 إصابة مؤكدة وأخرى محتملة، فيما سُجلت ثلاث وفيات.

وشملت إجراءات الاستجابة الصحية تتبع أكثر من 650 مخالطاً في 33 دولة وإقليماً، في إطار الجهود الدولية لمنع انتقال العدوى.

منظمة الصحة العالمية تعلن انتهاء التفشي

ورغم التحذيرات من مخاطر الفيروس، أعلنت منظمة الصحة العالمية في الثاني من تموز 2026 احتواء التفشي المرتبط بالسفينة السياحية وانتهاءه، بعد استكمال إجراءات الحجر الصحي ومتابعة المخالطين.

وأكدت المنظمة عدم تسجيل حالات جديدة منذ 25 أيار الماضي، مشيرة إلى أن استكمال متابعة المخالطين دون ظهور إصابات إضافية يؤكد نجاح إجراءات احتواء التفشي.

كيف ينتقل فيروس هانتا إلى الإنسان؟

تنتمي فيروسات «هانتا» إلى مجموعة من الفيروسات التي تحملها القوارض بصورة رئيسية، ويمكن أن تنتقل إلى الإنسان عبر استنشاق الغبار الملوث ببول القوارض المصابة أو فضلاتها أو لعابها.

ويُعد فيروس «أنديز»، المرتبط بالتفشي الذي شهدته السفينة، النوع المعروف بقدرته على الانتقال بصورة محدودة بين البشر، خصوصاً عند المخالطة الوثيقة والمطولة للمصابين.

وفي الحالات الشديدة، قد تتسبب العدوى بمتلازمة قلبية رئوية تؤدي إلى مضاعفات خطرة، من بينها الفشل التنفسي واضطرابات حادة في وظائف القلب.

وتسلط هذه الواقعة الضوء على أهمية الرصد الصحي المبكر ومتابعة المخالطين، ولا سيما في الرحلات الدولية إلى المناطق التي توجد فيها مصادر طبيعية للفيروس.

مشاركة
الكلمات الدلالية: