كيف تستقبل رمضان دون صداع أو عطش؟

كيف تستقبل رمضان دون صداع أو عطش؟

مع حلول أول أيام شهر رمضان، يدخل الجسم مرحلة تكيّف مفاجئة نتيجة تغيّر مواعيد الطعام والشراب والنوم، ما قد يسبب شعورًا بالتعب أو الصداع إذا لم يتم التعامل معه بطريقة صحيحة. ويؤكد اختصاصيون في الصحة والتغذية أن البداية السليمة هي الأساس لصيام مريح طوال الشهر.

الترطيب أولًا

يشدد الأطباء على أهمية ما يُعرف بـ”الترطيب الذكي” بين الإفطار والسحور، إذ لا يُنصح بشرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة، بل توزيع ما بين 2 إلى 2.5 لتر تدريجيًا طوال ساعات الليل، بحسب طبيعة الطقس ومستوى النشاط البدني.

هذا الأسلوب يساعد الجسم على امتصاص السوائل بكفاءة، ويقلل من فرص الصداع والإجهاد خلال ساعات النهار.

سحور متوازن.. طاقة تدوم أطول

تُعد وجبة السحور عنصرًا حاسمًا في اليوم الأول من الصيام. ويوصي خبراء التغذية بأن تحتوي على كربوهيدرات معقدة مثل الحبوب الكاملة، إلى جانب مصادر البروتين كالبيض أو الألبان، إضافة إلى دهون صحية مثل الأفوكادو أو المكسرات.

هذا المزيج الغذائي يضمن إطلاق الطاقة تدريجيًا، ويساعد في الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم لساعات أطول.

احذر الكافيين والسكريات

ينبه الاختصاصيون إلى ضرورة تقليل المشروبات الغنية بالكافيين والسكريات، لأنها تزيد فقدان السوائل وتعزز الشعور بالعطش. وبدلًا من ذلك، يُفضل تناول الفواكه والخضراوات ذات المحتوى المائي المرتفع مثل البطيخ والخيار، لما توفره من ترطيب طبيعي.

النوم.. عنصر لا يقل أهمية

تغيير نمط النوم بشكل مفاجئ قد يؤثر سلبًا على التركيز والمزاج. لذلك يُنصح بالحصول على قسط كافٍ من النوم وتنظيم أوقات الراحة قدر الإمكان، خاصة في الأيام الأولى من الشهر.

ويرى مختصون أن اليوم الأول من رمضان يمثل فرصة لوضع أساس صحي للشهر بأكمله، من خلال الالتزام بالترطيب السليم، والسحور المتوازن، وتجنب المنبهات، وتنظيم النوم، بما يحول الصيام من عبء مرهق إلى تجربة متوازنة ومفعمة بالطاقة.

مشاركة
الكلمات الدلالية: