أكثر من 40 لوحة ترسم جمال العراق.. شاهد أبرز ملامح المعرض التشكيلي في بغداد
أكثر من 40 لوحة تحتفي بجمال الطبيعة العراقية في معرض تشكيلي ببغداد
احتضنت قاعة كولبنكيان التابعة لدائرة الفنون العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، مساء اليوم في بغداد، معرضًا تشكيليًا سنويًا خُصص للاحتفاء بجمال الطبيعة العراقية، بمشاركة نخبة من الفنانين التشكيليين من مختلف المحافظات.
أكثر من 40 لوحة تستلهم الطبيعة العراقية
ضم المعرض أكثر من 40 لوحة فنية تنوعت في أساليبها ومدارسها التشكيلية، واستلهمت موضوعاتها من الطبيعة العراقية، مجسدةً الأهوار والأنهار والبساتين والنخيل والجبال والسهول، في مشاهد عكست ثراء البيئة العراقية وتنوعها الجغرافي والجمالي، عبر رؤى فنية وإبداعية مختلفة.
افتتاح المعرض
وافتُتح المعرض بحضور عدد من الفنانين التشكيليين والإعلاميين والمهتمين بالحركة الفنية والثقافية، وسط إشادة بالمستوى الفني للأعمال المشاركة وما حملته من رسائل تعزز الهوية الثقافية والجمالية للعراق.
الطبيعة العراقية مصدر للإلهام
وأكدت إحدى المشاركات سعادتها بالمشاركة في المعرض الذي يحتفي بالطبيعة العراقية، مشيرة إلى أن العراق يزخر بالنخيل والأشجار والمشاهد الطبيعية الخلابة، وأنها شاركت بلوحة عبّرت فيها عن جمال البيئة العراقية باستخدام ألوان الأكريليك.
كما أوضحت فنانة مشاركة أخرى أنها جسدت الطبيعة العراقية بأسلوب انطباعي رومانسي، تاركةً للمتلقي حرية قراءة اللوحة واستشعار تفاصيلها، معتمدةً على تناغم الألوان الزيتية لإبراز الفكرة، معربةً عن سعادتها بتنوع الأعمال المشاركة التي مثلت مدارس فنية مختلفة.
إشادة بالحراك التشكيلي العراقي
وأكدت إحدى المهتمات بالشأن الثقافي أن المعرض يمثل تظاهرة ثقافية مهمة جمعت نخبة من الفنانين التشكيليين، مشيرة إلى أن اللوحات المشاركة روت حكايات متعددة عن الطبيعة العراقية وقدمت صورة مشرقة عن الإبداع العراقي، واصفةً المعرض بأنه “كرنفال فني وعرس ثقافي” يعكس حيوية الحركة التشكيلية في البلاد.
العراق… وطن للإبداع والجمال
وأشارت إحدى الشخصيات المشاركة إلى أنها شعرت، أثناء تجولها بين اللوحات، وكأنها أمام عراق مصغر، إذ جسدت الأعمال الأهوار والطبيعة العراقية من الشمال إلى الجنوب، في مشاهد تؤكد أن العراق سيبقى وطنًا للإبداع والثقافة والجمال عبر مختلف الأزمنة.
وأضافت أن المعرض شكّل مساحة لتلاقي التجارب الفنية وتبادل الرؤى بين التشكيليين، فيما عكست الأعمال المشاركة قدرة الفن على توثيق جمال الطبيعة العراقية وإبراز ملامحها الإنسانية والحضارية.

