عواصف ترابية تضرب محافظات عراقية والدفاع المدني يصدر تحذيرات

عواصف ترابية تضرب محافظات عراقية والدفاع المدني يصدر تحذيرات

عواصف ترابية تضرب محافظات عراقية

اجتاحت موجة من الغبار محافظتي بغداد والأنبار وعدداً من المحافظات العراقية الأخرى، فيما توقعت هيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي استمرارها حتى ساعات متأخرة من الليل.

وقال المتحدث باسم الهيئة، عامر الجابري، إن موجة الغبار جاءت نتيجة تأثير مرتفع جوي، موضحاً أن التوقعات الأولية كانت تشير إلى تأثير أكبر في المناطق الغربية ومحافظة صلاح الدين، إلا أن تغير سرعة الرياح واتجاهها أدى إلى امتداد تأثيرها إلى بغداد والنجف وكربلاء والناصرية.

وأضاف الجابري أن موجة الغبار من المتوقع أن تستمر خلال الساعات المقبلة من الليل.

تأثير محدود في إقليم كوردستان

وفيما يتعلق بإقليم كوردستان، أوضح الجابري أنه لا توجد مؤشرات على امتداد موجة الغبار بشكل واسع إلى الإقليم، مبيناً أن تأثيرها يتركز في المناطق الغربية والوسطى والجنوبية من العراق.

من جانبه، قال الخبير في الأرصاد الجوية آسو كمال إن بعض مناطق إقليم كوردستان شهدت غباراً وأتربة في أوقات متفرقة، إلا أن تأثيرها كان طفيفاً ومحدوداً مقارنة بالمناطق الغربية والوسطى والجنوبية.

الدفاع المدني يصدر تحذيرات

وأصدرت مديرية الدفاع المدني العراقية جملة من التوجيهات للمواطنين بالتزامن مع موجة الغبار، داعية إلى الالتزام بإرشادات السلامة.

وحذرت المديرية من الاقتراب من أسلاك الكهرباء لاحتمال انقطاعها وبقائها محملة بالتيار الكهربائي، كما دعت إلى الابتعاد عن المباني غير المكتملة أو الآيلة للسقوط، خشية تساقط أجزاء منها بفعل الرياح.

كما أوصت بعدم الوقوف تحت الأشجار الكبيرة أو بالقرب منها، لاحتمال سقوطها أو تكسر أغصانها نتيجة الرياح القوية.

تحذيرات للسائقين والمواطنين

ودعت المديرية السائقين إلى توخي الحذر أثناء القيادة بسبب انخفاض مدى الرؤية نتيجة الغبار، والالتزام بالإشارات والتعليمات المرورية.

وشددت على ضرورة إغلاق الأبواب والنوافذ بإحكام، وطمأنة الأطفال وتوعيتهم بطبيعة العاصفة الترابية، فضلاً عن توخي الحذر عند عبور الشوارع، ولا سيما خلال ساعات الليل.

كما طالبت بإزالة المواد القابلة للتطاير من أسطح المنازل والشرفات، وعدم الوقوف تحت اللوحات الإعلانية الكبيرة والهياكل المعدنية المعرضة للسقوط.

ونصحت مديرية الدفاع المدني بتجنب السفر والتنقل إلا للضرورة القصوى، واستخدام أضواء التحذير في الحالات الاضطرارية.

مشاركة
الكلمات الدلالية: