نقابة الفنانين العراقيين تنعى رحيل الفنان محسن العلي بعد صراع مع المرض
نعت نقابة الفنانين العراقيين، اليوم الجمعة، الفنان العراقي الكبير محسن العلي، الذي وافته المنية إثر مرض عضال.
وذكرت النقابة، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أنها تنعى الراحل سائلةً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان.
والفنان الراحل من أبرز القامات المسرحية العراقية، ممثلاً ومخرجاً، وُلد في الموصل عام 1953، وبدأ عمله المسرحي منذ عام 1967 من خلال مسرح الشباب وفرقة مسرح الرواد في الموصل. وحصل على دبلوم الفنون المسرحية عامي 1975–1976، وعمل في عدد من الفرق المسرحية العراقية.
كما أسس فرقتي مسرح النجاح ومسرح الربيع، وعمل مخرجاً في الفرقة الوطنية العراقية للتمثيل، وتولى مناصب عدة، أبرزها رئاسة قسم الدراما في الإذاعة العراقية بين عامي 1979 و1985، ومدير إنتاج الإذاعات العراقية بين 1985 و1988، إضافة إلى عضويته في المجلس المركزي لنقابة الفنانين خلال المدة 1986–1994.
وأخرج الراحل عدداً كبيراً من الأعمال المسرحية، نُقل بعضها إلى التلفزيون، من بينها: «جيفارا»، «فلسطينيات»، «السبعاوي»، و«أم خليل». كما شارك في مهرجانات عربية ودولية ومحلية، أبرزها مهرجان بغداد المسرحي (1985)، ومهرجان السويس السينمائي (1987)، ومهرجان القاهرة السينمائي (1988).
ونال محسن العلي جوائز مهمة، من بينها الجائزة الكبرى لمهرجان قرطاج المسرحي عن مسرحية «الجنة تفتح أبوابها متأخرة» كأفضل عرض متكامل وأفضل إخراج عام 1985، إلى جانب جائزة أفضل مخرج في مهرجان المسرح العراقي عام 1996.
كما شارك ممثلاً في عدد من الأفلام السينمائية، منها «المنفذون» و«الحب كان السبب»، تاركاً إرثاً فنياً غنياً في المسرح والسينما العراقية.

