الذهب يستقر فوق 4000 دولار وسط ترقب قرار الفيدرالي

الذهب يستقر فوق 4000 دولار وسط ترقب قرار الفيدرالي

الذهب يستقر فوق 4000 دولار للأونصة وسط ترقب قرار الفيدرالي الأميركي

 

استقرت أسعار الذهب فوق مستوى 4000 دولار للأونصة، اليوم الأربعاء، رغم ارتفاع الدولار الأميركي وعوائد السندات، وسط ترقب المستثمرين قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، فيما يرى محللون أن استعادة المعدن النفيس زخمه الصعودي تتطلب تراجع التضخم وأسعار النفط والدولار.

أسعار الذهب في الأسواق العالمية

وحافظ الذهب على مكاسبه البالغة 1.1% خلال الجلسة السابقة، في وقت استقرت فيه أسعار النفط عقب تراجع استمر يومين، بالتزامن مع متابعة الأسواق نتائج انتخابات إسرائيلية متقاربة، بينما تلقت الأسهم دعماً من تجدد اهتمام المستثمرين بقطاع الذكاء الاصطناعي.

وسجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعاً بنسبة 0.1%، ليبلغ 4063.80 دولار للأونصة عند الساعة 8:25 صباحاً بتوقيت سنغافورة، فيما استقرت الفضة عند 54.41 دولار للأونصة.

ضغوط الأسواق تعرقل صعود الذهب

وتعرض المعدن الأصفر لضغوط خلال الأسبوع الماضي، نتيجة موجة بيع طالت أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما دفع المستثمرين إلى بيع حيازاتهم من الذهب لتغطية خسائرهم في أسواق أخرى، ليتراجع إلى أدنى مستوياته منذ منتصف تموز الماضي.

ورغم هبوط الذهب دون مستوى 4000 دولار للأونصة خلال الأيام الأخيرة، أسهم إقبال المشترين في السوق الفعلية والمستثمرين الباحثين عن فرص شراء بأسعار منخفضة في الحد من استمرار التراجع.

الطلب الصيني يدعم أسعار المعدن النفيس

وجاء جانب من الدعم من ارتفاع الطلب على السبائك الذهبية لدى الأسر الصينية خلال الشهرين الماضيين، مستفيدة من انخفاض الأسعار وتراجع جاذبية الأسهم المحلية.

وفي هذا السياق، توقع كريستوفر وونغ، الاستراتيجي لدى مصرف أوفرسي-تشاينيز بانكينغ كورب، استمرار التحركات العرضية للذهب على المدى القريب، مع إمكانية حصول الأسعار على دعم من الطلب بعد انحسار ضغوط البيع.

وأشار إلى أن استعادة الذهب زخماً صعودياً مستداماً تتطلب تراجع أسعار النفط والتضخم والدولار الأميركي وعوائد السندات.

قرار الفيدرالي الأميركي يحدد اتجاه الذهب

وتترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات واسعة بالإبقاء عليها دون تغيير خلال الأسبوع الجاري، وهو ما قد يدعم الذهب باعتباره أصلاً لا يدر عوائد.

وفي المقابل، تشير تسعيرات المتداولين إلى احتمال رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام، ما يضع رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، أمام مهمة الموازنة بين تهدئة مخاوف المستثمرين والتأكيد على التزام البنك المركزي بمكافحة التضخم.

تحركات الفضة والبلاتين والدولار

وفي أسواق المعادن الأخرى، لم تسجل الفضة تغيراً يُذكر عند 54.41 دولار للأونصة، بينما تراجع البلاتين بشكل طفيف، وسجل البلاديوم ارتفاعاً محدوداً.

وفي المقابل، ارتفع مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بشكل طفيف، بعدما سجل زيادة بنسبة 0.3% خلال تعاملات الثلاثاء، ما يعكس استمرار تأثير تحركات العملة الأميركية في أسواق المعادن الثمينة.

مشاركة