7 عادات يومية قد تُسبب الجفاف دون أن تشعر.. احذرها
7 عادات يومية قد تُسبب الجفاف دون أن تشعر
يُعد الحفاظ على ترطيب الجسم من العوامل الأساسية للحفاظ على الصحة العامة، إذ يسهم في دعم وظائف الأعضاء، وتحسين مستويات الطاقة والتركيز، إلا أن بعض العادات اليومية قد تؤدي إلى نقص السوائل والإصابة بالجفاف دون أن يلاحظ الشخص ذلك.
لا تنتظر الشعور بالعطش
يُعد العطش من العلامات المتأخرة على حاجة الجسم إلى السوائل، إذ يكون الجفاف قد بدأ بالفعل عند الشعور به. وتزداد هذه المشكلة لدى كبار السن بسبب انخفاض الإحساس بالعطش مع التقدم في العمر، لذلك يُنصح بشرب الماء على فترات منتظمة طوال اليوم.
تجنب شرب كميات كبيرة دفعة واحدة
لا يؤدي شرب كميات كبيرة من الماء خلال وقت قصير إلى تحسين الترطيب، لأن الجسم يتخلص من الفائض بسرعة. كما أن الإفراط الشديد في شرب الماء قد يسبب، في حالات نادرة، انخفاض مستوى الصوديوم في الدم.
ابدأ يومك بكوب من الماء
يفقد الجسم جزءاً من السوائل خلال ساعات النوم، لذلك يساعد شرب كوب من الماء بعد الاستيقاظ على استعادة الترطيب، وتقليل الشعور بالخمول، وتحسين التركيز.
لا تهمل تعويض الإلكتروليتات
لا يعتمد ترطيب الجسم على الماء فقط، بل يحتاج أيضاً إلى معادن مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، خاصة بعد التعرق الشديد أو ممارسة الرياضة أو التعرض لدرجات حرارة مرتفعة.
قلل الاعتماد على المشروبات الغنية بالكافيين
رغم أن القهوة والشاي يساهمان في كمية السوائل اليومية، فإن الاعتماد عليهما كمصدر رئيس للترطيب ليس الخيار الأفضل، كما أن الإفراط في تناول الكافيين، خصوصاً عبر مشروبات الطاقة، قد يزيد فقدان السوائل ويرفع استهلاك السكر.
تناول الأطعمة الغنية بالماء
يسهم تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالماء، مثل الخيار والبطيخ والفراولة والبرتقال والخس، في دعم ترطيب الجسم إلى جانب شرب الماء.
احتياجات الماء تختلف من شخص لآخر
لا توجد كمية واحدة من الماء تناسب الجميع، إذ تختلف احتياجات الجسم بحسب العمر، والوزن، ومستوى النشاط البدني، والطقس، والحالة الصحية.
وتشير الإرشادات العامة إلى أن احتياج النساء يبلغ نحو 2.7 لتر من السوائل يومياً، مقابل 3.7 لتر للرجال، وتشمل هذه الكمية السوائل الموجودة في الطعام والمشروبات.
كيف تحافظ على ترطيب جسمك؟
ينصح الخبراء بحمل زجاجة ماء بشكل دائم، وشرب كميات صغيرة من الماء على مدار اليوم، مع زيادة تناول السوائل قبل ممارسة الرياضة وأثناءها وبعدها، لأن الترطيب المستمر أكثر فاعلية من محاولة تعويض النقص دفعة واحدة.

