الذهب يستقر قرب 4155 دولاراً للأونصة وسط ترقب قرارات الفيدرالي الأمريكي
استقرت أسعار الذهب في الأسواق العالمية، اليوم الأربعاء، قرب 4155 دولاراً للأونصة، وسط ضغوط متباينة ناجمة عن توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية ومخاوف اضطراب إمدادات الطاقة بسبب التوترات في الشرق الأوسط.
الذهب يستقر بعد جلستين من التراجع
وجرى تداول المعدن النفيس قرب 4155 دولاراً للأونصة، بعدما سجل انخفاضاً بنسبة 0.8% خلال الجلستين السابقتين.
وتزامنت هذه التحركات مع ارتفاع أسعار النفط وتجدد الهجمات في الشرق الأوسط، ما أثار مخاوف من اضطرابات إضافية في إمدادات الطاقة قد تؤدي إلى زيادة التضخم وتعزيز احتمالات رفع تكاليف الاقتراض.
وتجاوز سعر خام برنت مستوى 106 دولارات للبرميل.
تصريحات الفيدرالي تؤثر في الأسواق
وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، إن رفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال العام الحالي قد يكون مناسباً.
وفي المقابل، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية بصورة طفيفة عقب تصريحاته، ما وفر دعماً لأسعار الذهب، الذي يستفيد عادة من انخفاض أسعار الفائدة باعتباره أصلاً لا يدر عوائد.
تراجع طفيف في أسعار المعادن النفيسة
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% إلى 4157.37 دولاراً للأونصة، عند الساعة 8:05 صباحاً بتوقيت سنغافورة.
كما تراجعت الفضة بنسبة 0.2% إلى 59.04 دولاراً للأونصة، وانخفض البلاتين بنسبة 0.4%، فيما لم يسجل البلاديوم تغيراً ملحوظاً.
واستقر مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري، بعدما تراجع بنسبة 0.2% خلال الجلسة السابقة.
ترقب بيانات التضخم الأمريكية
وتترقب الأسواق بيانات التضخم الأمريكية للحصول على مؤشرات جديدة بشأن اتجاه السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، وسط استمرار المخاوف من تأثير ارتفاع أسعار الطاقة في التضخم وأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

