أسعار الذهب تستقر والترقب يتجه إلى الفائدة الأميركية
استقرت أسعار الذهب قرب مستوى 4140 دولاراً للأونصة، في وقت يقيّم فيه المتعاملون تأثير قوة الدولار وارتفاع عوائد سندات الخزانة على مسار أسعار الفائدة الأميركية.
الذهب قرب 4140 دولاراً
وتداول الذهب الفوري قرب 4140 دولاراً للأونصة، بالتزامن مع اقتراب الدولار من أعلى مستوى له هذا العام.
وجاء صعود العملة الأميركية مع تراجع اليورو عقب موجة بيع في السندات الفرنسية، دفعت المتعاملين إلى الترقب بحثاً عن مؤشرات بشأن احتمال انتقال تداعياتها إلى المنطقة.
وعادة ما يشكل ارتفاع الدولار عامل ضغط على السلع المسعّرة بالعملة الأميركية، ومن بينها الذهب.
ضغوط من السندات والتضخم
وتعرضت سندات الخزانة لضغوط متجددة، ما دفع عوائد الآجال الأطول إلى أعلى مستوياتها في عدة عقود مع استمرار تراجع أسعار السندات.
كما أظهر تقرير صادر عن معهد إدارة التوريدات ارتفاع ضغوط التكلفة في قطاع الخدمات الأميركي خلال الشهر الماضي بأكبر وتيرة في أكثر من أربع سنوات، ما أضاف مزيداً من الضغوط التضخمية.
الفائدة الأميركية تحت المجهر
ورغم مؤشرات التضخم، قلل مسؤولو مجلس الاحتياطي الفيدرالي من احتمالات رفع أسعار الفائدة بصورة وشيكة، فيما يقدّر المتعاملون احتمال رفع تكاليف الاقتراض خلال اجتماع البنك المركزي هذا الشهر بنحو واحد من كل أربعة.
ومن المقرر صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لشهر أيلول يوم الأربعاء، وهو الاجتماع الذي شهد رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات.
وعادة ما تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلباً في الذهب، مقارنة بالأصول التي تدر عائداً مثل سندات الخزانة.
الذهب يتراجع بأكثر من 6%
وتراجع الذهب بأكثر من 6% خلال الشهر الماضي بفعل المخاوف من التضخم المدفوع بأسعار الطاقة، إلى جانب توقعات ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية وقوة الدولار.
كما انخفض المعدن النفيس بأكثر من الخُمس منذ بدء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر شباط.
ولم يطرأ تغير يذكر على الذهب الفوري عند 4139.06 دولاراً للأونصة، فيما استقرت الفضة عند 61.05 دولاراً للأونصة.
وتراجع البلاتين بشكل طفيف، بينما ارتفع البلاديوم هامشياً، في حين استقر مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بعد ارتفاعه على مدى أربعة أسابيع.

