الزيدي: نسبة الفاسدين قد لا تتجاوز 2% لكنها أثرت على سمعة بقية الموظفين
قال رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إن نسبة الفاسدين بين المسؤولين والموظفين في مؤسسات الدولة قد لا تتجاوز 1% أو 2%، إلا أن تأثيرها انعكس سلباً على سمعة بقية العاملين في المؤسسات الحكومية وثقة المواطنين بالمسؤولين.
تأثير الفساد على ثقة المواطنين
وأوضح الزيدي، خلال ترؤسه الجلسة الأولى لمجلس رؤساء الهيئات المستقلة والجهات غير المرتبطة بوزارة، الأربعاء 21 تشرين الأول 2026، أن ممارسات الفساد أسهمت في خلق حالة من النفور لدى المواطنين تجاه المسؤولين.
وأشار إلى أن بعض المواطنين باتوا ينظرون إلى المسؤول باعتباره رمزاً للفساد، نتيجة الممارسات التي يرتكبها بعض العاملين في مؤسسات الدولة.
رفض استغلال المناصب الحكومية
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن النموذج القديم في إدارة الدولة لم يعد مقبولاً، مشدداً على ضرورة إنهاء الممارسات التي تقوم على استغلال المناصب الحكومية لتحقيق مكاسب شخصية.
وانتقد تولي بعض المسؤولين مناصبهم بهدف الاستحواذ على المال العام، في وقت يعاني فيه المواطنون من نقص الخدمات والاحتياجات الأساسية.
كما وصف سلوك الفاسدين بالجشع المستمر، معتبراً أن رغبتهم في الحصول على المزيد لا تتوقف مهما حققوا من مكاسب.
دعوة الهيئات المستقلة إلى أداء قسم الشرف
ودعا الزيدي رؤساء الهيئات المستقلة والجهات غير المرتبطة بوزارة إلى اعتماد تجربة «قسم الشرف» التي أداها مع نوابه والوزراء عقب استكمال التشكيلة الوزارية.
وأوضح أن تعميم القسم يهدف إلى تعزيز الالتزام الأخلاقي والمهني في ممارسة المسؤوليات الحكومية.
وأشار إلى أن أداء القسم يمثل مسؤولية أخلاقية ودينية إضافية أمام الله والشعب، إلى جانب الالتزامات الدستورية والقانونية للمسؤولين.

