بدأ من كولومبيا.. ماذا تعرف عن اليوم العالمي للكسل؟

بدأ من كولومبيا.. ماذا تعرف عن اليوم العالمي للكسل؟

يحتفل العالم، اليوم الاثنين 10 آب/ أغسطس، بما يعرف بـ”اليوم العالمي للكسل”، وهي مناسبة تدعو إلى الابتعاد مؤقتاً عن ضغوط العمل والمهام اليومية ومنح النفس مساحة للراحة، في ظل نمط حياة باتت فيه الإنتاجية والانشغال المستمر جزءاً أساسياً من الروتين اليومي.

البداية من كولومبيا

تعود فكرة اليوم العالمي للكسل إلى عام 1984، عندما طُرحت في مدينة إيتاغوي الكولومبية خلال مهرجان صناعي وثقافي، بهدف تخصيص يوم للراحة بعيداً عن ضغوط العمل والانشغال المتواصل.

وسرعان ما تحولت الفكرة إلى احتفال لافت، إذ خرج سكان المدينة حاملين مراتبهم وأراجيحهم إلى الشوارع، واستلقوا في الهواء الطلق بملابس النوم، في مشهد يعكس رسالة مفادها أن العمل ليس كل شيء في الحياة وأن الإنسان يحتاج إلى الراحة.

من مدينة كولومبية إلى دول أخرى

وانتقلت الفكرة لاحقاً إلى دول أخرى، لتتخذ مظاهر الاحتفال أشكالاً مختلفة ترتكز في معظمها على الابتعاد عن الالتزامات اليومية والاستمتاع بالراحة.

ويلجأ البعض في هذه المناسبة إلى إيقاف إشعارات الهواتف والابتعاد عن رسائل العمل، بينما يفضل آخرون النوم لساعات أطول أو مشاهدة المسلسلات وتجنب بعض المهام المنزلية المعتادة.

هل للكسل جانب إيجابي؟

ويشير مختصون إلى أهمية التمييز بين الحصول على الراحة اللازمة وبين الكسل المستمر الذي قد يؤثر في النشاط والحياة اليومية.

كما أن الابتعاد المؤقت عن المهام والتفكير المتواصل قد يمنح العقل فرصة لمعالجة الأفكار والمشكلات بهدوء أكبر، وربما النظر إليها من زوايا مختلفة.

كيف نتعامل مع الشعور بالكسل؟

ويعد تحديد أسباب الشعور بالكسل خطوة أساسية للتعامل معه، إلى جانب الحصول على قدر كافٍ من الراحة والنوم، ووضع أهداف واقعية وممارسة النشاط البدني واتباع نظام غذائي متوازن.

وبذلك، تحولت فكرة بدأت قبل أكثر من أربعة عقود في مدينة كولومبية إلى مناسبة تذكّر بأهمية منح الجسم والعقل وقتاً للراحة وسط إيقاع الحياة المتسارع.

مشاركة
الكلمات الدلالية: