ذي قار تدعم مشاريع الأهوار بـ50 مليار دينار
خصصت محافظة ذي قار 50 مليار دينار لدعم مشاريع الأهوار وتعزيز الواقع المائي والخدمي، بالتزامن مع استمرار أعمال صيانة وتأهيل المجمعات المائية ومحطات التحلية في المناطق المشمولة.
دعم مياه الشرب في مناطق الأهوار
وقال مدير إدارة مشاريع أهوار ذي قار والأراضي الرطبة عدنان عبدالله إن العمل مستمر لدعم الواقع المائي من خلال تشغيل المجمعات المائية ومتابعتها وصيانتها وتأهيلها بصورة دورية، بما يضمن استمرار تجهيز السكان بالمياه النقية والصالحة للشرب.
وأشار إلى وجود حاجة لإنشاء مجمعات جديدة لتغطية المناطق التي لا تزال بحاجة إلى خدمات مياه الشرب.
وأضاف أن هناك تنسيقاً مع شعبة ماء الجبايش ومركز إنعاش الأهوار لصيانة محطات تحلية المياه العاملة في المنطقة، فضلاً عن التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) لدعم عدد من المشاريع والإجراءات المتعلقة بمياه الشرب.
مشاريع مائية لخدمة عدة مناطق
وأوضح عبدالله أن مشروع ماء الإصلاح الكبير، الذي تنفذه وزارة الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة، يسهم في تجهيز مناطق الإصلاح وسيد دخيل والفهود والجبايش والمنار، ويعد من المشاريع المهمة في تعزيز الواقع المائي والخدمي.
وأضاف أن مشروع ماء قرية السحالات في هور الحمار، الذي نفذته الوزارة، يمثل دعماً مباشراً لسكان المنطقة.
تخصيص 50 مليار دينار
وبيّن أن الحكومة المحلية في ذي قار خصصت 50 مليار دينار لدعم مشاريع الأهوار ضمن المبالغ التي أقرها مجلس النواب، مشيراً إلى الاستفادة من جزء منها في إنشاء مجمعات مائية جديدة وصيانة وتأهيل المجمعات القائمة.
إجراءات لضمان استدامة المياه
وفي ما يتعلق بخطط الاستدامة، أوضح عبدالله أن الإجراءات تشمل أعمال الكري وصيانة وتنظيف الجداول والمغذيات والممرات المائية، ولا سيما خلال فترات الشحة والفيضان، بما يضمن انسيابية المياه ووصولها إلى المناطق المستهدفة.
وأكد أهمية الحفاظ على المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي والحد من مصادر التلوث وصيانة المغذيات والجداول، مشيراً إلى أن استدامة الأهوار تعتمد بصورة أساسية على سلامة منظومتها المائية والبيئية.
الحد من نزوح السكان
وأشار إلى أن تحسين الواقع المائي والبيئي والخدمي يسهم في استقرار سكان المنطقة والحد من نزوحهم إلى مناطق أخرى.
وأكد أن الحفاظ على أهوار ذي قار يمثل حفاظاً على المياه والبيئة والإنسان والتراث، وضمان بقائها إرثاً طبيعياً وحضارياً للأجيال المقبلة.

