ألوان الفن تعود إلى الموصل.. معرض تشكيلي في قلب أحد بيوتها التراثية
الموصل تستعيد وهجها الفني.. معرض تشكيلي لرواد نينوى في رحاب بيت الجلبي التراثي
أعمال فنية تستحضر الذاكرة والهوية
افتتحت جامعة الحمدانية، اليوم الاثنين، معرضًا تشكيليًا مشتركًا جمع نخبة من الفنانين التشكيليين الرواد في محافظة نينوى، وذلك في بيت الجلبي التراثي بالجانب الأيمن من مدينة الموصل.
ويأتي المعرض ضمن الفعاليات الثقافية الهادفة إلى دعم الحركة الفنية وإبراز التجارب الإبداعية المحلية، حيث قدم الفنانون المشاركون أعمالًا متنوعة عكست اختلاف المدارس والأساليب التشكيلية، وسط أجواء تراثية احتضنها أحد المعالم القديمة في المدينة.
بيت الجلبي.. مساحة تجمع الفن والتراث
وشكل بيت الجلبي التراثي محطة ثقافية احتضنت الأعمال الفنية، ليجمع بين عبق المكان التاريخي وجماليات اللوحات المعروضة، في مشهد يعكس ارتباط الفن بذاكرة المدن وتراثها.
وأكد المشاركون أهمية استمرار إقامة المعارض والفعاليات الثقافية في المواقع التراثية، لما لها من دور في الحفاظ على الهوية التاريخية للموصل، وتحويل هذه الأماكن إلى منصات داعمة للمبدعين والفنانين.
لوحات متنوعة وتجارب فنية متعددة
وضم المعرض أعمالًا تناولت موضوعات مختلفة، من بينها لوحات جسدت حضور الخيول العربية وعلاقتها بالإنسان عبر التاريخ، وما ارتبط بها من قيم أدبية وجمالية، إلى جانب تجارب فنية أخرى عكست تنوع الرؤى والأساليب لدى فناني نينوى.
ويواصل المعرض تقديم صورة عن الحراك الفني في المحافظة، مؤكدًا أن الموصل ما تزال حاضنة للفنون والثقافة، وقادرة على استعادة حضورها الإبداعي عبر الفعاليات التي تجمع الفنانين والجمهور في فضاءات تراثية مميزة.

