هل تعاود أسعار أجهزة أبل الانخفاض؟ توقعات لا تبعث على التفاؤل

هل تعاود أسعار أجهزة أبل الانخفاض؟ توقعات لا تبعث على التفاؤل

هل تعاود أسعار أجهزة أبل الانخفاض؟ توقعات لا تبعث على التفاؤل

رغم آمال المستهلكين بانخفاض أسعار أجهزة “أبل”، تشير التوقعات إلى أن الأسعار قد تظل مرتفعة خلال السنوات المقبلة، في ظل استمرار ارتفاع تكلفة رقائق الذاكرة وزيادة الطلب العالمي المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

زيادات كبيرة في الأسعار

شهدت بعض أجهزة “أبل” خلال الفترة الأخيرة زيادات تجاوزت 50%، كما ارتفعت تكلفة ترقية الذاكرة وسعات التخزين بشكل ملحوظ.

وأكدت الشركة أنها تعمل على إيجاد حلول للحد من هذه الزيادات، إلا أن المؤشرات الحالية لا توحي بانفراج قريب.

لماذا لن تنخفض الأسعار قريباً؟

تشير التوقعات إلى استمرار ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة خلال عامي 2026 و2027، مع احتمال بدء تراجع محدود للأسعار بحلول عام 2028، بالتزامن مع دخول طاقات إنتاجية جديدة إلى السوق.

لكن الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي قد يستهلك معظم هذه الزيادة في الإنتاج، ما يقلل فرص انخفاض الأسعار بشكل ملموس.

تحديات إضافية

كما تواجه “أبل” تحديات في تأمين مصادر بديلة لرقائق الذاكرة، في وقت تحتاج فيه شركات تصنيع الرقائق إلى سنوات لتوسيع قدراتها الإنتاجية، إذ تمتد خطط إنشاء المصانع الجديدة حتى عام 2030.

ماذا يعني ذلك للمستهلك؟

يرى محللون أن خفض أسعار أجهزة “أبل” خلال السنوات المقبلة يبدو مستبعداً، ما لم تشهد الشركة تراجعاً واضحاً في الطلب أو تتمكن من إيجاد حلول تقلل تكاليف الإنتاج.

ولذلك، قد يكون شراء أجهزة “أبل” بالأسعار الحالية خياراً أفضل من انتظار انخفاض قد لا يحدث في المستقبل القريب.

مشاركة
الكلمات الدلالية: