الذهب يستقر قرب 4160 دولاراً للأونصة وسط مخاوف التضخم وارتفاع الفائدة
استقرت أسعار الذهب قرب مستويات منخفضة في الأسواق العالمية، اليوم الثلاثاء، وسط مخاوف من اتساع الصراع في الشرق الأوسط وتأثيره المحتمل على إمدادات الطاقة ومعدلات التضخم، ما يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة.
وجرى تداول المعدن الأصفر قرب 4160 دولاراً للأونصة، بعدما أنهى الجلسة السابقة متراجعاً بنسبة 0.5%.
تداعيات الصراع على أسعار الذهب
وتراجع الذهب بنحو 20% منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر شباط الماضي، والتي أسهمت في ارتفاع معدلات التضخم عالمياً ودفع البنوك المركزية إلى تشديد سياساتها النقدية.
وتؤثر تكاليف الاقتراض المرتفعة سلباً على جاذبية الذهب، باعتباره أصلاً لا يدر عوائد أو فوائد.
بيانات التضخم الأميركية تحت الأنظار
ويترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأميركية، الأربعاء، بحثاً عن مؤشرات بشأن الخطوات المقبلة للاحتياطي الفيدرالي، بعدما رفع أسعار الفائدة الشهر الماضي.
وتسهم مستويات التضخم المرتفعة والاقتراض الحكومي الكبير في إبقاء عوائد السندات وتكاليف الاقتراض عند مستويات مرتفعة، ما يشكل ضغوطاً إضافية على المعدن النفيس.
ارتفاع النفط يضغط على المعدن الأصفر
وأوضحت المحللة لدى شركة «فانتاج غلوبال برايم»، هيبي تشين، أن استمرار ارتفاع أسعار النفط يبقي مخاطر التضخم قائمة، ويجعل بيانات أسعار المستهلكين الأميركية عاملاً حاسماً في تحديد اتجاه عوائد السندات وأسعار الذهب.
وأشارت إلى أن المعدن الأصفر يتأثر حالياً بالتطورات التي تبدأ من أسعار النفط، مروراً بتوقعات التضخم، وصولاً إلى قرارات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
أسعار الذهب والمعادن النفيسة
وفي التعاملات الفورية المبكرة، تراجع الذهب بنسبة 0.4% إلى 4156.27 دولاراً للأونصة، فيما انخفضت الفضة بنسبة 0.5% إلى 59.93 دولاراً.
كما سجل البلاتين والبلاديوم انخفاضاً، بالتزامن مع تراجع طفيف في مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري.

