دراسة: الأنشطة البشرية تزيد من شدة وتكرار موجات الحر

دراسة: الأنشطة البشرية تزيد من شدة وتكرار موجات الحر

علماء: الأنشطة البشرية تزيد من شدة وتكرار موجات الحر في أوروبا

كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة ماينوث الأيرلندية أن موجات الحر القياسية التي شهدتها أوروبا خلال الفترة الأخيرة لم تكن لتبلغ هذا المستوى من الشدة لولا تأثير التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية.

التغير المناخي يسرّع ارتفاع درجات الحرارة

وأوضح الباحثون أن ارتفاع درجات الحرارة بات يبدأ في وقت أبكر من العام، مشيرين إلى أن الاحترار العالمي الناتج عن انبعاثات الغازات الدفيئة أسهم بشكل مباشر في تسجيل مستويات حرارة غير مسبوقة، ما يستدعي تسريع جهود خفض الانبعاثات وتعزيز إجراءات التكيف مع الظواهر المناخية المتطرفة.

مقارنة بين المناخ الحالي والماضي

واعتمدت الدراسة على نماذج مناخية قارنت بين المناخ الحالي، الذي ارتفعت حرارته بنحو 1.4 درجة مئوية نتيجة النشاط البشري، وسيناريوهات افتراضية تمثل مناخاً أكثر برودة، بهدف قياس أثر التغير المناخي في شدة موجات الحر.

درجات الحرارة كانت ستكون أقل

وأظهرت نتائج الدراسة أنه لو سادت الظروف الجوية الحالية خلال موجتي الحر اللتين اجتاحتا أوروبا عامي 1976 و2003، لكانت درجات الحرارة النهارية أقل بما يصل إلى 3.5 درجات مئوية، فيما كانت درجات الحرارة الليلية تنخفض بأكثر من درجتين مئويتين مقارنة بالمستويات المسجلة حالياً.

زيادة كبيرة في احتمالات الليالي الحارة

وبيّنت الدراسة أن احتمالات حدوث الليالي شديدة الحرارة أصبحت أعلى بنحو 100 مرة مقارنة بموجة الحر الأوروبية عام 2003، في حين ارتفعت احتمالات تسجيل الذروات الحرارية النهارية بنحو عشرة أضعاف.

تحذير من استمرار الظواهر المناخية المتطرفة

وأكد الباحثون أن التغير المناخي الناتج عن الأنشطة البشرية أدى إلى زيادة حرارة الغلاف الجوي، ما جعل موجات الحر أكثر شدة وتكراراً، وعزز فرص تسجيل درجات حرارة قياسية في مناطق واسعة من أوروبا.

مشاركة