أمانة بغداد تواصل خطة زراعة 300 ألف شجرة معمّرة

أمانة بغداد تواصل خطة زراعة 300 ألف شجرة معمّرة

خطة لزراعة 300 ألف شجرة في بغداد

تواصل أمانة بغداد تنفيذ خطتها الهادفة إلى زراعة 300 ألف شجرة معمّرة داخل العاصمة، ضمن جهودها لزيادة المساحات الخضراء وتعزيز التشجير في الشوارع والمناطق السكنية.

وتأتي الحملة ضمن الموسم الزراعي الربيعي، الذي انطلق في 12 آذار الماضي، بمشاركة منظمات المجتمع المدني والمتطوعين وأهالي المناطق وطلبة المدارس والجامعات، إلى جانب مؤسسات حكومية وأخرى من القطاع الخاص.

أشجار مقاومة للحرارة

ركزت حملة التشجير على زراعة أشجار البيزيا والأكاسيا، لكونها من الأنواع القادرة على تحمل درجات الحرارة العالية، فضلاً عن توفير الظل في المناطق التي تُزرع فيها.

وشهدت الحملة مشاركة واسعة من المواطنين والمتطوعين، ضمن توجه يهدف إلى إشراك أكبر شريحة ممكنة في أعمال الزراعة والحفاظ على البيئة داخل العاصمة.

توقف الزراعة مع ارتفاع الحرارة

ينتهي الموسم الزراعي الربيعي في 15 حزيران، لتتوقف بعده أعمال الزراعة بسبب ارتفاع درجات الحرارة وعدم وجود ضمانات كافية لبقاء الأشجار حية.

ومن المقرر أن تُستأنف حملات الزراعة مع حلول الموسم الخريفي المقبل، باعتبار أن الزراعة خارج الموسمين الربيعي والخريفي تكون أقل نجاحاً وقد تؤدي إلى تلف الأشجار.

رفع آلاف الأطنان من النفايات يومياً

وبالتزامن مع حملات التشجير، تواصل أمانة بغداد تنفيذ حملات التنظيف ورفع النفايات من المناطق والأحياء والدور السكنية.

ويتراوح حجم النفايات التي تُرفع يومياً في العاصمة بين 9 آلاف و10 آلاف طن، عبر أسطول من كابسات النفايات وأعداد كبيرة من عمال النظافة.

الاستعانة بالقطاع الخاص

وتعتمد الأمانة على آلياتها الخاصة في أعمال التنظيف ورفع النفايات، فيما تلجأ إلى استئجار آليات من القطاع الخاص عند الحاجة لتغطية جميع مناطق العاصمة.

وتأتي هذه الإجراءات ضمن جهود تحسين الواقع الخدمي والبيئي في بغداد، وتقليل آثار التلوث والزخم السكاني داخل المدينة.

مشاركة
الكلمات الدلالية: