ساعتان أسبوعياً قد تصنعان فرقاً.. ما علاقة تمارين القوة بالسكري؟

ساعتان أسبوعياً قد تصنعان فرقاً.. ما علاقة تمارين القوة بالسكري؟

دراسة: تمارين القوة في منتصف العمر تخفض خطر الإصابة بالسكري

أظهرت دراسة علمية حديثة أن المواظبة على تمارين القوة خلال منتصف العمر قد تسهم في خفض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة تصل إلى 42%، خصوصاً عند ممارستها بانتظام ضمن نمط حياة صحي.

وتشير الدراسة إلى أن تمارين المقاومة، وهي التمارين التي تدفع العضلات إلى الانقباض في مواجهة قوة خارجية، يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في تحسين صحة الجسم وتقليل احتمالات الإصابة بالسكري.

انخفاض ملحوظ في المخاطر

وبحسب النتائج، فإن الأشخاص الذين يمارسون تمارين القوة لمدة لا تقل عن ساعتين أسبوعياً، تنخفض لديهم مخاطر الإصابة بالسكري بنسبة 27% مقارنة بمن لا يمارسونها.

أما الأشخاص الذين يحافظون على ممارسة هذه التمارين بانتظام خلال منتصف العمر، فقد تصل نسبة انخفاض الخطر لديهم إلى 42%.

الجمع بين التمارين أفضل

وأظهرت الدراسة أن أكبر فائدة صحية تتحقق لدى الأشخاص الذين يجمعون بين تمارين القوة والتمارين الهوائية، مثل المشي السريع أو الجري أو ركوب الدراجة، مع تقليل فترات الجلوس الطويلة والسلوكيات الخاملة.

الاستمرارية أهم من المدة

وأكد مختصون أن الانتظام في ممارسة التمارين على المدى الطويل قد يكون أكثر أهمية من مدة التمرين نفسها، مشيرين إلى أن البدء بخطوات بسيطة والاستمرار عليها يمكن أن يحقق نتائج صحية مهمة.

ودعت الدراسة إلى إدراج تمارين القوة ضمن أساليب الوقاية من السكري، باعتبارها جزءاً من نمط حياة صحي يساعد في تحسين اللياقة وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة.

مشاركة
الكلمات الدلالية: