85% كانت تمر من هرمز.. كيف سيؤمّن العراق صادراته النفطية؟
انتقل العراق من مرحلة صد أزمة هرمز إلى التعايش معها واحتوائها، بالتزامن مع تحركات لتأمين معدلات صادرات النفط المسجلة قبل الحرب عبر مسارات بديلة بعيداً عن المضيق.
البحث عن بدائل لمضيق هرمز
وتتجه الخطط إلى الاستفادة من خطوط الأنابيب وإيجاد منافذ بديلة لتسويق النفط، بما يقلل الاعتماد على المسارات المتأثرة بالصراعات والتوترات الجيوسياسية.
وفي حال استمرار الأزمة في مضيق هرمز، يتجه العراق إلى تصدير النفط عبر الأقاليم المجاورة، واعتماد منافذ نفطية جديدة تختلف عن المسارات المستخدمة سابقاً.
تأمين صادرات النفط
ويسعى العراق إلى تأمين صادرات بنحو 3.4 ملايين برميل، وهي الكميات التي كانت تُصدر سابقاً، إذ كان ما بين 80 و85 بالمئة منها يمر عبر مضيق هرمز.
وتتركز التحركات على تأمين هذه الكميات عبر مسارات بديلة من خلال الأقاليم المجاورة، في ظل استمرار الأزمة في المضيق.
الكلمات الدلالية:
صادرات النفط العراقية 
