أطعمة ومشروبات يومية قد تزيد خطر الإصابة بأمراض الكبد

أطعمة ومشروبات يومية قد تزيد خطر الإصابة بأمراض الكبد

يحذر خبراء من أن النظام الغذائي اليومي بات من أبرز العوامل المؤثرة في صحة الكبد، حتى لدى الأشخاص الذين لا يتناولون الكحول، أو يستهلكونه بكميات قليلة.

مرض صامت

يُعد الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي من الأمراض التي تتطور بصمت على مدى سنوات، إذ قد لا تظهر أعراض واضحة في مراحله الأولى، ما يؤدي إلى اكتشافه بعد حدوث تلف في الكبد.

وقد يتطور المرض، في حال إهماله، إلى التهاب مزمن أو تليف أو فشل في وظائف الكبد، وصولاً إلى سرطان الكبد.

أطعمة فائقة المعالجة

تتصدر الأطعمة فائقة المعالجة قائمة المخاطر، لاحتوائها على كميات عالية من السكريات والدهون والسعرات الحرارية، إضافة إلى مواد حافظة ومحليات ونكهات صناعية.

ويؤدي الإفراط في تناول هذه الأطعمة إلى تراكم الدهون في الجسم، ويكون الكبد من أكثر الأعضاء تأثراً بذلك.

المشروبات السكرية والمحلاة

لا تقتصر المخاطر على المشروبات الغازية المحلاة بالسكر، بل تمتد أيضاً إلى بعض المشروبات منخفضة السعرات أو المحلاة صناعياً، إضافة إلى عصائر الفاكهة والعصائر المخفوقة، بسبب احتوائها على نسب مرتفعة من الفركتوز الذي يُستقلب داخل الكبد.

اللحوم المصنعة والكحول

ينصح الخبراء بالحد من تناول اللحوم المصنعة مثل النقانق واللحوم المقددة، لما تحتويه من مواد حافظة قد تزيد العبء على الكبد.

كما يؤكدون أن الكحول يبقى من المواد السامة للكبد، وتزداد خطورته عند خلطه بالمشروبات السكرية أو تناوله مع بعض المسكنات.

كيف نحمي الكبد؟

يوصي المختصون باتباع نظام غذائي قريب من حمية البحر الأبيض المتوسط، يعتمد على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة وزيت الزيتون والأسماك، لما تحتويه هذه الأغذية من ألياف ومضادات أكسدة ودهون صحية.

كما تشير دراسات إلى أن شرب القهوة بانتظام قد يدعم صحة الكبد ويساعد في تقليل الالتهابات والتليف.

مشاركة
الكلمات الدلالية: