الذهب يقترب من 4000 دولار للأونصة تحت ضغط الفائدة والتضخم
حافظت أسعار الذهب على استقرار نسبي في التداولات، بعدما تراجعت بنحو الربع منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تشديد السياسات النقدية وتصاعد المخاوف من التضخم، بما يعزز توقعات ارتفاع أسعار الفائدة.
وتداول المعدن النفيس قرب مستوى 4000 دولار للأونصة، عقب تسجيله خسائر تجاوزت 4% خلال الأسبوع الماضي.
توقعات الفائدة تضغط على أسعار الذهب
يسعّر المتعاملون في الأسواق احتمالاً يبلغ نحو 10% لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر في وقت لاحق من هذا الأسبوع، في وقت دفعت فيه الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة المستثمرين إلى ترجيح زيادة الفائدة قبل نهاية العام.
وتشكل تكاليف الاقتراض المرتفعة عاملاً ضاغطاً على الذهب، الذي لا يدرّ عائداً، ما يقلل جاذبيته مقارنة بالأصول التي تحقق فوائد.
خسائر الذهب تتجاوز الربع منذ اندلاع الحرب
تراجع الذهب بنحو الربع منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير، مع اتجاه الاقتصادات الكبرى إلى تشديد سياساتها النقدية في محاولة لكبح التضخم.
كما جاء هبوط المعدن الأصفر إلى ما دون 4000 دولار للأونصة الأسبوع الماضي، وسط تحول الاستثمارات من الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى السندات، بالتزامن مع تعرض الذهب لموجة بيع دفعت بعض المستثمرين إلى تسييل مراكزهم لتغطية خسائرهم في الأسهم.
تحركات الذهب والفضة والمعادن النفيسة
على صعيد التداولات، انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.1% إلى 3993.20 دولاراً للأونصة، بحلول الساعة 8:18 صباحاً في سنغافورة.
في المقابل، ارتفعت الفضة بنسبة 0.5% إلى 54.12 دولاراً للأونصة، بعدما تكبدت خسائر بلغت 5.4% خلال الأسبوع الماضي.
كما سجل البلاتين والبلاديوم ارتفاعاً طفيفاً، فيما تراجع مؤشر «بلومبرغ» للدولار الفوري، الذي يقيس أداء العملة الأميركية، بنسبة 0.1%.

