تسوية ميتا الكبرى.. هل تفرض معايير جديدة لحماية المراهقين رقمياً؟
ميتا توافق على تسوية تاريخية بقيمة 18 مليار دولار لحماية الشباب على الإنترنت
أعلنت شركة “ميتا” موافقتها على دفع نحو 18 مليار دولار على مدى 10 سنوات، ضمن تسوية قانونية مع عدد من الولايات الأميركية تتعلق بسلامة الشباب على الإنترنت.
تسوية مالية على أقساط سنوية
وبموجب الاتفاق، ستدفع الشركة المبلغ على أقساط سنوية خلال العقد المقبل، فيما قدر عدد من المدعين العامين في الولايات الأميركية قيمة التسوية بنحو 17.1 مليار دولار.
وأوضحت “ميتا” أن الأموال ستخصص لتمويل مبادرات تهدف إلى تعزيز حماية الشباب على الإنترنت، إلى جانب دعم أولويات أخرى للولايات المشاركة في الدعوى.
الولايات تحصل على الحصة الأكبر
وبحسب تفاصيل الاتفاق، ستحصل الولايات المشاركة في القضية على نحو 70% من قيمة التسوية، بما يعادل قرابة 12.7 مليار دولار، على مدى السنوات العشر المقبلة.
أما النسبة المتبقية البالغة 30%، فسيتم الإفراج عنها بعد تحقيق شروط مرتبطة بمنصتي “يوتيوب” و”تيك توك”، اللتين لا تتبعان لشركة “ميتا”.
شروط مرتبطة بيوتيوب وتيك توك
وتتضمن الشروط تطبيق “يوتيوب” و”تيك توك” حداً زمنياً لاستخدام المنصتين يبلغ ساعة واحدة يومياً، مع تفعيل وضع الاستخدام الليلي، واعتماد إجراءات للتحقق من أعمار المستخدمين.
كما يشترط الاتفاق أن تدفع كل من المنصتين مبلغاً يعادل قيمة النسبة المتبقية من التسوية، على أن يتحمل “يوتيوب” نصف المبلغ و”تيك توك” النصف الآخر.
ميتا تتوقع تكلفة قانونية كبيرة
وأعلنت “ميتا” أنها تتوقع تسجيل مصروف قانوني يقدر بنحو 10 مليارات دولار خلال الربع الثالث من العام الجاري، نتيجة الاتفاق.
وأكدت الشركة أن الهدف من التسوية هو دفع قطاع التكنولوجيا نحو اعتماد معايير موحدة لحماية المراهقين، بما يضمن توفير مستوى متقارب من الأمان عبر المنصات الأكثر استخداماً.

