معرض بغداد الدولي للكتاب يشهد حضورًا جماهيريًا واسعًا
معرض بغداد الدولي للكتاب.. حضور جماهيري يعكس مكانة القراءة في المجتمع
شهد معرض بغداد الدولي للكتاب حضورًا جماهيريًا واسعًا، في أجواء ثقافية تعكس مكانة الكتاب والقراءة في المجتمع العراقي، وأهمية دورهما في بناء الوعي وتعزيز الفكر وتربية الأجيال.
ويعكس الإقبال على المعرض وتنوع اهتمامات القراء استمرار الصلة الوثيقة بين العراقيين والكتاب، بوصفها امتدادًا لإرث ثقافي وعلمي ضارب في عمق تاريخ العراق.
بغداد والكتاب.. علاقة متجذرة
وتجسد المقولة المعروفة “الكتاب يكتب في القاهرة، ويطبع في بيروت، ويقرأ في بغداد” جانبًا من العلاقة التاريخية التي تجمع العراقيين بالكتاب والقراءة، ومكانة بغداد بوصفها مركزًا للثقافة والفكر.
ويمثل حضور الجمهور في معارض الكتب وانتشار الكتاب بين القراء صورة تعكس مستوى الاهتمام بالثقافة والمعرفة، لما للقراءة من دور في تعزيز الفكر وتنمية الوعي وتربية الأجيال، فضلًا عن إسهامها في تلاقح الثقافات وتبادل المعرفة.
إقبال واسع وتنوع في اهتمامات القراء
وتشهد معارض الكتب في العراق إقبالًا وتنافسًا بين القراء، إلى جانب مشاركة دور نشر تعرض إصدارات متنوعة تلبي اهتمامات الجمهور.
وتتنوع اهتمامات القراء بين الكتب الاجتماعية والأدبية والشعرية والإعلامية والعلمية والاقتصادية والتاريخية والتراثية، ما يعكس تنوع المشهد الثقافي والمعرفي.
ويمتلك العراق إرثًا ثقافيًا وعلميًا عريقًا، وتعد المدرسة المستنصرية واحدة من أبرز شواهده التاريخية، لما مثلته من مكانة مهمة في مسيرة التعليم والمعرفة.
الكتاب مساحة للفكر والمعرفة
ويشكل الكتاب مساحة أساسية لتنمية عقل الإنسان وتوسيع مداركه، كما يمثل رحلة معرفية تربط الفكر بالواقع، وتفتح أمام القارئ آفاقًا جديدة للمعرفة والثقافة.
ويعزز معرض بغداد الدولي للكتاب هذه المكانة من خلال توفير مساحة تجمع القراء ودور النشر والإصدارات العراقية والعربية والعالمية في حدث ثقافي واحد.
معرض بغداد الدولي للكتاب بدورته الـ27
وافتتح معرض بغداد الدولي للكتاب، أمس الأربعاء، بدورته الـ27، وسط حضور رسمي وجماهيري واسع.
ويضم المعرض أجنحة لدور نشر عراقية وعربية وعالمية، تعرض مجموعة متنوعة من الإصدارات والعناوين والنتاجات الفكرية والثقافية، بما يعكس تنوع المشهد المعرفي ويعزز حضور الكتاب والقراءة في المجتمع.

