من هدية ملكية إلى طلب استرداد.. ما قصة حصاني تشارلز؟

من هدية ملكية إلى طلب استرداد.. ما قصة حصاني تشارلز؟

خطأ إداري يدفع المجر للمطالبة بإعادة حصانين أهديا للملك تشارلز

أثارت الحكومة المجرية جدلاً بعدما طالبت قصر باكنغهام بإعادة حصانين أصيلين سبق أن قدّمتهما للملك تشارلز الثالث، قبل أن تتراجع سريعاً عن طلبها وتوضح أن الأمر جاء نتيجة خطأ إداري وصياغة غير دقيقة.

وبحسب صحيفة «تيليغراف» البريطانية، فإن الحصانين من سلالة «ليبيتسانير»، وكانا قد نُقلا إلى بريطانيا عام 2024 بمناسبة اعتلاء الملك تشارلز الثالث العرش.

رسالة مفاجئة إلى قصر باكنغهام

وأفادت الصحيفة بأن قصر باكنغهام تلقى رسالة من وزارة الزراعة المجرية، وُصفت بأنها حادة اللهجة، تطالب بإعادة الحصانين إلى مربط الخيول الحكومي في قرية سيلفاشفاراد شمال المجر، حيث كانا موجودين قبل نقلهما إلى بريطانيا.

وأثار الطلب مفاجأة، لا سيما أن الحصانين قُدّما في إطار رسمي إلى الملك تشارلز.

بودابست تتراجع عن الطلب

لكن السلطات المجرية عادت لاحقاً لتوضح أن المطالبة بإعادة الحصانين جاءت نتيجة خطأ إداري، فيما أكدت سفارة المجر في بريطانيا أن الحيوانين سيبقيان في المملكة المتحدة كما كان مخططاً في الأصل.

كما أوضحت وزارة الزراعة المجرية أن الحصانين نُقلا رسمياً بموجب عقد إعارة، وأن ملكيتهما لا تزال تعود إلى الدولة المجرية، رغم تقديمهما باعتبارهما هدية للملك.

نهاية سريعة للحادثة

وبذلك انتهى الجدل ببقاء الحصانين في بريطانيا لدى العائلة المالكة، بعد أن تراجعت بودابست عن مطالبتها وأرجعتها إلى خطأ إداري في المراسلات الرسمية.

مشاركة
الكلمات الدلالية: