هتافات باسم جوتا تشعل أزمة في الدوري السعودي.. والهلال يتحرك

هتافات باسم جوتا تشعل أزمة في الدوري السعودي.. والهلال يتحرك

الهلال يتحرك رسمياً بعد هتافات جماهير التعاون ضد روبن نيفيز

اتخذ نادي الهلال السعودي إجراءً رسمياً على خلفية الهتافات التي صدرت من فئة من جماهير التعاون تجاه لاعب الفريق البرتغالي روبن نيفيز، خلال مواجهة الفريقين في مدينة بريدة، عبر ترديد اسم زميله الراحل ديوجو جوتا.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة من مدرجات المباراة عدداً من المشجعين وهم يهتفون باسم جوتا، الذي كان صديقاً مقرباً من نيفيز قبل وفاته في حادث سير برفقة شقيقه أندريه سيلفا في الثالث من يوليو/تموز 2025.

وكان نيفيز من بين الأشخاص الذين حملوا نعش جوتا خلال مراسم جنازته، فيما أثارت الهتافات خلال المباراة ردود فعل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

نيفيز يعلق على الهتافات

وعقب المباراة، علق نيفيز على ما حدث أثناء مروره في المنطقة الإعلامية، قائلاً: «أتمنى ألا يذهبوا للصلاة بعد ذلك».

وجاء تعليق اللاعب البرتغالي في أعقاب انتشار مقاطع الهتافات على نطاق واسع، وسط انتقادات لما اعتبر إساءة تمس جانباً إنسانياً وشخصياً في حياة اللاعب.

الهلال يعلن رفضه ويقدم شكوى

وأصدرت شركة نادي الهلال لكرة القدم بياناً أكدت فيه متابعتها لما صدر عن فئة من جماهير التعاون، ووصفت الهتافات بأنها مسيئة ومرفوضة وتتعارض مع القيم والأخلاق الرياضية وتتجاوز حدود المنافسة والتشجيع.

وأكد الهلال رفضه التام لأي تجاوز يمس اللاعبين أو عائلاتهم، أو يستهدف الإساءة إليهم على المستوى الشخصي.

شكوى إلى الاتحاد السعودي

وأعلن الهلال شروعه في اتخاذ الإجراءات النظامية عبر رفع شكوى إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم بشأن الواقعة، بما يحفظ حقوق النادي ولاعبيه ويضمن التعامل معها وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها.

وشدد النادي على ضرورة توفير بيئة رياضية تحفظ الاحترام والكرامة لجميع عناصر اللعبة، مؤكداً أن حدة المنافسة الرياضية لا تبرر المساس بالظروف الإنسانية والشخصية للاعبين أو استغلال مشاعر الفقد بهدف الاستفزاز.

الهلال يحذر من انعكاسات الواقعة

وأعرب الهلال عن ثقته في الإجراءات التي سيتخذها الاتحاد السعودي لكرة القدم لحماية المنافسة من الممارسات المسيئة وتعزيز قيم الاحترام والروح الرياضية.

وأشار إلى التداول الدولي الواسع للواقعة، محذراً من انعكاسات مثل هذه الممارسات على صورة الرياضة السعودية في ظل تطورها وحضورها المتزايد على المستوى العالمي.

مشاركة
الكلمات الدلالية: