أسعار الدولار تتراجع في الأسواق المحلية العراقية الاثنين - اقتصاد, الأخبار
-
الذهب يقترب من 4000 دولار للأونصة تحت ضغط الفائدة والتضخم - اقتصاد, الأخبار
-
الأمانة العامة لمجلس الوزراء تطلق منصة «مؤكد» لمكافحة الشائعات - الأخبار
-
الأنواء الجوية: انخفاض جديد في درجات الحرارة يبدأ غداً - الأخبار, طقس العراق
-
اليابان تطلق مسابقة لأفضل نائم بجائزة تتجاوز 12 ألف دولار - الأخبار, منوعات
-
الزراعة العراقية تفتح استيراد الطماطم والبصل والبطاطا وفق حاجة الأسواق المحلية - الأخبار
-
أشبال العراق يحققون فوزهم الثاني في كأس العالم ومهرجان فيفا ويتغلبون على ترينيداد وتوباغو - الأخبار, رياضة
-
الزراعة العراقية: لجان ميدانية لمراقبة الأسعار وقرارات الاستيراد وفق حاجة الأسواق - الأخبار
-
تراجع أسعار الدولار في بغداد إلى 168,550 ديناراً لكل 100 دولار - اقتصاد, الأخبار
-
الجمارك العراقية: إلغاء إعفاء السيارات الكهربائية والهايبرد من الرسوم الكمركية - الأخبار
-

مستشار حكومي يحدد احتمالين للوضع المالي العراقي في 2026

مستشار حكومي يحدد احتمالين للوضع المالي العراقي في 2026

كشف المستشار المالي لرئيس الوزراء، مظهر محمد صالح، عن مسارين محتملين للوضع المالي في العراق خلال عام 2026، مشيراً إلى أن الموازنة المقبلة ستتأرجح بين الاستمرار في الإنفاق التوسعي أو اتباع سياسة مالية أكثر تحفظاً تهدف إلى تحقيق الاستدامة وتقليل العجز.

السيناريو الأول: استمرار الإنفاق التوسعي

وأوضح صالح أن السيناريو الأول يقوم على الإبقاء على وتيرة الإنفاق الحالية في مجالات التوظيف والمشاريع الاستثمارية، الأمر الذي يحافظ على زخم النمو الاقتصادي لكنه في الوقت ذاته يزيد من فجوة العجز المالي ويرفع مستويات المديونية، سواء عبر الاقتراض الداخلي أو الخارجي، مشيراً إلى أن هذا الخيار سيكون “محفوفاً بالمخاطر” في حال تذبذب أسعار النفط عن معدل 70 دولاراً للبرميل.

السيناريو الثاني: ضبط مالي واستدامة

أما السيناريو الثاني، فيعتمد على سعر نفط 60 دولاراً للبرميل، ويُعد أكثر تحفظاً وواقعية، إذ يهدف إلى ترشيد الإنفاق العام وتوجيهه نحو الأولويات الأساسية، مع التركيز على توسيع القاعدة الإيرادية غير النفطية وتفعيل الجباية والضرائب. وأكد صالح أن هذا المسار، رغم أنه قد يحد من فرص النمو السريع، إلا أنه يعزز الاستقرار المالي ويمنح مرونة أكبر للسياسة المالية في مواجهة الأزمات.

دعوة لتنويع الإيرادات

وشدّد المستشار على ضرورة تنويع مصادر الدخل الوطني وتفعيل القطاعات غير النفطية كركيزة لتحقيق التوازن المالي المستدام، مبيناً أن السقف الافتراضي للعجز سيبقى عند حدود 64 تريليون دينار في كلا السيناريوهين، كإجراء احترازي لتفادي أي صدمات محتملة.

مشاركة