تقنية جديدة بالرنين المغناطيسي تكشف أورام الرئة الصغيرة دون إشعاع

تقنية جديدة بالرنين المغناطيسي تكشف أورام الرئة الصغيرة دون إشعاع

تقنية جديدة بالرنين المغناطيسي تكشف أورام الرئة الصغيرة دون إشعاع

طوّر فريق بحثي أميركي تقنية متقدمة للتصوير بالرنين المغناطيسي، قادرة على رصد وتحديد الأورام السرطانية والنقائل الخبيثة التي لا يتجاوز حجمها مليمتراً واحداً، ما يفتح آفاقاً جديدة للكشف المبكر عن سرطان الرئة ومتابعة انتشاره بدقة أعلى من الوسائل التقليدية.

تقنية تستهدف الأورام العدوانية

وأظهرت نتائج دراسة قادتها البروفيسورة في جامعة ولاية جورجيا الأميركية، جيني جيه. يانغ، ونُشرت في مجلة “ساينس أدفانسز”، أن التقنية الجديدة تعتمد على فئة مبتكرة من عوامل التباين البروتينية المستخدمة في التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

وتستهدف هذه العوامل بروتين الكولاجين من النوع الأول، الذي يوجد بمستويات مرتفعة في الأورام الأكثر عدوانية، ما يساعد على تحديد الأورام الصغيرة ورصد خصائصها بدقة.

كشف مبكر دون تعريض المرضى للإشعاع

وأكدت يانغ أن التقنية تتيح الكشف عن الأورام الصغيرة والنقائل الخفية دون تعريض المرضى للإشعاع، كما تساعد في تحديد مدى عدوانية الورم واحتمالات انتشاره، الأمر الذي قد يقلل الحاجة إلى بعض الخزعات الجراحية التوغلية.

نتائج واعدة لعلاج شخصي أدق

وأظهرت التجارب السريرية الأولية نجاح التقنية في قياس أورام الرئة والكشف المبكر عن انتقالها إلى الغدد الكظرية والكلى، إضافة إلى فعاليتها في حالات سرطان الغدة الرئوية المقاوم للعلاجات.

ويرى الباحثون أن هذا الابتكار قد يمهد لتطوير بروتوكولات علاجية أكثر دقة، تعتمد على حالة كل مريض، فضلاً عن تحسين متابعة استجابة المرضى للعلاج.

مشاركة
الكلمات الدلالية: